صورة من الأرشيف لعملية إنقاذ مهاجرين قبالة السواحل الليبية
صورة من الأرشيف لعملية إنقاذ مهاجرين قبالة السواحل الليبية

عدد قليل من دول الاتحاد الأوروبي تبدي استعدادها لاستقبال طالبي لجوء يتم إنقاذهم في البحر. وهو ما وصفه وزير الداخلية الألماني بـ"المهين" داعيا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد قاعدة مستدامة بشأن الإنقاذ البحري.

سعى وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر إلى تعزيز الضغط على نظرائه بالاتحاد الأوروبي قبيل المباحثات المرتقبة بشأن إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط.

وقال زيهوفر اليوم الثلاثاء (07 يوليو/تموز) لبرنامج "مورغن ماغازين" بالقناة الألمانية الأولى (إيه أر دي) إنه سيكون "وضعا مهينا"، إذا لم يتسن لأوروبا الاتفاق على توزيع أكثر عدلا للمهاجرين.

 وأضاف أن الأمر يحدث على هذا النحو الآن: "تأتي سفينة ويتم إجراء اتصالات هاتفية في جميع أنحاء أوروبا: مَن مستعد؟"، وأوضح أنه لا يكون هناك سوى عدد قليل فقط مستعد لاستقبال اللاجئين من إجمالي الـ 27 دولة الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وأشار إلى أن أوروبا تظهر صورة سيئة أمام العالم كله.

 فرنسا: العثور على 11 مهاجرا داخل شاحنة إيطالية

وقال الوزير الألماني قبل المؤتمر المقرر عبر الفيديو مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي والذي سيرأسه في إطار رئاسة ألمانيا الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي: "القيمة الأهم هي الكرامة الإنسانية ومراعاة حقوق الإنسان".

 وأكد زيهوفر أن جميع دول الاتحاد الأوروبي تتحمل مسؤولية مساعدة الدول الأعضاء التي تكون أول من تستقبل لاجئين مثل إيطاليا، وأعرب الوزير الاتحادي عن تشككه في إمكانية أن يتم النجاح اليوم في التوصل لحل، وأشار إلى أنه يفترض أن ذلك يعد مهمة لرؤساء الدول والحكومات. يشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبي لم تتوصل لقاعدة مستدامة منذ وقت طويل بشأن الإنقاذ البحري. 

وعلى الرغم من أن زيهوفر اتفق مع نظرائه من مالطا وإيطاليا وفرنسا على إجراء انتقالي في أيلول/سبتمبر عام 2019، فإن هذا الاتفاق انتهى حاليا. فضلا عن ذلك لم تكن تشارك فيه سوى دول قليلة أخرى مثل أيرلندا والبرتغال ولوكسمبورغ. وصرح زيهوفر آنذاك بإنه يأمل في أن ينضم للاتفاق ما يتراوح بين 12 و14 دولة.


د.ص ( د ب أ)

 


 

للمزيد