© أ ف ب | البابا فرنسيس خلال قداس عيد الفصح في 12 نيسان/أبريل 2020 في الفاتيكان.
© أ ف ب | البابا فرنسيس خلال قداس عيد الفصح في 12 نيسان/أبريل 2020 في الفاتيكان.

خلال عظة بمناسبة ذكرى مرور سبع سنوات على زيارته لجزيرة لامبيدوزا الإيطالية، ندد البابا فرنسيس الأربعاء من الفاتيكان بـ"الجحيم" الذي يتعرض له المهاجرون في مخيّمات الاحتجاز في ليبيا. وكثيرا ما يعبر البابا فرنسيس عن التضامن مع المهاجرين الذي يعبرون المتوسط ويعرب عن حزنه على الذين خسروا أرواحهم في تلك المحاولة.

من مقر إقامته في الفاتيكان، ندد البابا فرنسيس الأربعاء بـ"الجحيم" في مخيمات احتجاز المهاجرين في ليبيا، وذلك في عظة بمناسبة ذكرى مرور سبع سنوات على زيارته لجزيرة لامبيدوزا، إحدى أولى المحطات الأوروبية في طريق الهجرة إلى القارة.

وقال الحبر الأعظم "الحرب مروعة، نعرف ذلك، لكن لا يمكن تخيّل الجحيم الذي يعيشه الناس في مخيّم الاعتقال هذا. وقدم هؤلاء الناس على أمل عبور البحر فحسب".

و في تموز/يوليو 2013، اختار البابا المنتخب حديثا آنذاك، الجزيرة المتوسطية الصغيرة للقيام بأول رحلة له خارج روما. ومن هناك ندد "بعولمة اللامبالاة" تجاه المهاجرين.

وتابع "أذكر ذلك اليوم، قبل سبع سنوات، في أقصى جنوب أوروبا على تلك الجزيرة ...).

مضيفا "أخبرني عدد من الناس قصصهم وكل ما عانوه للوصول إلى هناك".

وأكد البابا "كان هناك مترجمون، وأخبرني شخص عن أشياء مروعة بلغته، والمترجم كان يحسن الترجمة على ما يبدو، لكن ذلك الشخص تحدث مطولا والترجمة كانت مقتضبة". 

وعلم البابا فيما بعد أن المترجم "أعطاني النسخة -الملخصة-".

ورأى البابا أن "هذا ما يجري حاليا بالنسبة لليبيا: هم يعطوننا -نسخة ملخصة-".

وكثيرا ما يعبر البابا فرنسيس عن التضامن مع المهاجرين الذي يعبرون المتوسط ويعرب عن حزنه على الذين خسروا أرواحهم في تلك المحاولة.

وندد بشكل متكرر برفض دول أكثر ثراء استقبال اللاجئين.


 

للمزيد