ANSA / شاب مهاجر يبدي إعجابه بلوحة جدارية في المتحف الوطني للآثار في نابولي، خلال يوم مخصص للمهاجرين واللاجئين. المصدر: أنسا / سيزار أباتي.
ANSA / شاب مهاجر يبدي إعجابه بلوحة جدارية في المتحف الوطني للآثار في نابولي، خلال يوم مخصص للمهاجرين واللاجئين. المصدر: أنسا / سيزار أباتي.

دشنت منظمة "المجلس الإيطالي للاجئين" غير الحكومية، مبادرة تحمل عنوان "جمال الاندماج" لتدريب 120 لاجئا ممن يتمتعون بحق الحماية الدولية على إدارة المتاحف وتراث المدن، من أجل تعزيز اندماجهم في الحياة الثقافية والاجتماعية في إيطاليا، ومساعدتهم في الوقت نفسه على إيجاد فرص عمل في قطاعي السياحة والثقافة.

أعلن المجلس الإيطالي للاجئين إطلاق مشروع "جمال الاندماج"، بتمويل من صندوق اللجوء والهجرة والاندماج، من أجل تعزيز الدمج الاجتماعي والثقافي للاجئين الذين يتمتعون بحق الحماية الدولية، ولمساعدتهم في العثور على وظائف من خلال النشاطات الثقافية والتدريبية.

المبادرة تتضمن 4 دورات تدريبية

وتم تطوير هذ المبادرة من قبل المنظمة الإنسانية وفريق من الجمعيات الثقافية في جميع أنحاء إيطاليا، بما في ذلك روما وميلانو وليتشي وكاتانيا، وسيتم تنظيم أربع دورات تدريبية بالتعاون مع المتاحف والمؤسسات ذات الخبرة في إدارة وتعزيز التراث الثقافي والفني.

ووفقا للمنظمة غير الحكومية، لن توفر الدورات درجة مهنية معينة، لكنها ستساعد المشاركين البالغ عددهم 120 لاجئا على إيجاد وظائف في قطاع السياحة الثقافية. وسيتم تدريبهم على إدارة المتاحف وتراث المدن والمواقع المنضوية في المبادرة.

وستتاح للطلاب أيضا فرصة العمل في القطاع الثقافي والسياحي، إلى جانب الحصول على بدل يمكنهم من المشاركة في النشاطات الخاصة بالمشروع.

وأوضح منظمو المبادرة أنه سيتم توفير تدريبات فردية للمشاركين في مجالي الثقافة والسياحة، لمساعدتهم على الاستقلال اجتماعيا وماليا.

>>>> للمزيد: الاتحاد الأوروبي: تطبيق نموذج إيطالي لاستقبال اللاجئين في ست دول

تعزيز الاندماج في الحياة الثقافية

وتهدف المبادرة إلى تعزيز اندماج المشاركين في الحياة الثقافية والاجتماعية الإيطالية، مع منح الأجانب مساحة لتفعيل الحوار مع المجتمعات المحلية، وتوفير المزيد من الفرص والخدمات لأولئك الذين يحملون وضع الحماية الدولية.

الحساب الرسمي للمجلس الإيطالي للاجئين غرد حول هذه المبادرة وقال إن "تنفيذ مشروع جمال الاندماج يهدف إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي والثقافي، للاجئين المتمتعين بالحماية الدولية من خلال الممارسات والأنشطة الثقافية التشاركية".

وأكد المجلس الإيطالي للاجئين، أن المشروع يكرس تعزيز أسلوب جديد في التعامل مع المتاحف من خلال علاقات التعددية الثقافية، التي تعد قيمة مضافة للمجتمعات ولأقاليمنا، فضلا عن التقدير الضروري لأولئك الذين يبحثون عن الحماية في بلادنا.

ويهدف المشروع كذلك إلى دعم الاندماج الاجتماعي والاقتصادي في قطاعات العمل، التي تختلف عن تلك التي توظف عادة اللاجئين والأشخاص الذين يتمتعون بحماية فرعية، مثل الرعاية الشخصية والترميم والخدمات اللوجستية والزراعة، وإعطاء مساحة لقطاع مثل الثقافة التراثية والسياحة، الذي يجب أن يكون في المقدمة ومحركا اقتصاديا في بلد مثل إيطاليا. 

 

للمزيد