صورة من الأرشيف، دورية جنود من شمال مقدونيا، بجوار سور الأسلاك الشائكة على الحدود المقدونية مع اليونان بالقرب من جيفجيليا المصدر: جورج ليكوفيسكي
صورة من الأرشيف، دورية جنود من شمال مقدونيا، بجوار سور الأسلاك الشائكة على الحدود المقدونية مع اليونان بالقرب من جيفجيليا المصدر: جورج ليكوفيسكي

اصطدمت شاحنة صغيرة تقل 32 مهاجرا، بسيارتين فى شمال مقدونيا قرب الحدود الجنوبية مع بلغاريا واليونان. وأفادت الشرطة، اليوم الأربعاء، أن سائق الشاحنة كان مسرعا ما أدى لاصطدام شاحنته بالسيارة الاولى وخروجها عن مسارها لتصطدم بأخرى مركونة في موقف مخصص للسيارات. وأسفرت الحادثة عن إصابة 8 أشخاص.

15 مهاجرا أفغانيا، و9 باكستانيين، و6 من بنغلادش بالإضافة إلى مهاجر من سوريا وآخر من العراق، كانوا على متن الشاحنة التي سارت بسرعة، قبل أمس الثلاثاء، واصطدمت بسيارة، فحادت عن مسارها لتصطدم بأخرى ركنت في موقف مخصص، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص.

نقل المصابون الثمانية إلى مستشفى محلي، تعرض اثنان منهم لإصابات خطيرة بينما توجهت الشرطة بالآخرين إلى مركز للمهاجرين في بلدة جيفجيليا Gevgelija، بانتظار ترحيلهم إلى اليونان، للاعتقاد بأنهم  دخلوا منها إلى مقدونيا. وضبطت الشرطة سائق الشاحنة، 27 عاماً، بشبهة تهريب المهاجرين.

استمرار نشاط شبكات التهريب 

حادث الاصطدام جاء بعد يوم من وصول 112 مهاجرا إلى مقدونيا على متن شاحنة، ضبطتها دورية شرطة خلال مراقبة روتينية لحركة المرور، جنوب البلاد.

وكانت الحدود اليونانية مع مقدونيا، لاسيما الحدود الشمالية، مغلقة بسبب جائحة كورونا، إلا أن  نشاط شبكات التهريب في المنطقة لم يتوقف، فاستمر المهربون بنقل المهاجرين الذين يشقون طريقهم من تركيا إلى اليونان، ثم يتجهون شمالًا نحو بلدان أكثر ازدهارًا في وسط وشمال الاتحاد الأوروبي.

 

للمزيد