وزيرة الداخلية الإيطالية، لوسيانا لامورغيزي. المصدر: أنسا /ريكاردو أنتيمياني
وزيرة الداخلية الإيطالية، لوسيانا لامورغيزي. المصدر: أنسا /ريكاردو أنتيمياني

نظمت إيطاليا أمس الاثنين، اجتماعا افتراضيا عبر الفيديو، لوزراء داخلية خمسة بلدان أوروبية (إيطاليا ومالطا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا) وخمسة بلدان أفريقية (تونس والمغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا) للبحث في قضية الهجرة غير الشرعية والحد منها. في وقت تتزايد فيه عمليات الهجرة غير الشرعية باتجاه القارة العجوز، خصوصا عبر البحر الأبيض المتوسط.

أصدر وزراء داخلية دولا أفريقية وأوروبية، بيانا أوضح النقاط الأساسية التي اتفقوا عليها خلال اجتماع عُقد أمس الاثنين في روما. وجاء فيه سبل مكافحة تهريب المهاجرين ووقف معاناة واستغلال المهاجرين في البر والبحر.

تعزيز التعاون بين شرطة الحدود في البلدان العشرة وإقامة دورات تدريبية

وأكد وزراء خمسة بلدان أوروبية (إيطاليا ومالطا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا) وخمسة بلدان أفريقية (تونس والمغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا)، في بيانهم، على المبادئ الأخلاقية المشتركة التي تنتهجا تلك الدول.




وأشاروا إلى الخطوط العريضة التي سيفصّلونها في اجتماع قادم، عقب انتهاء فصل الصيف، أبرزها وضع خطة واضحة لإدارة الهجرة غير الشرعية من خلال تعزيز التعاون بين شرطة الحدود في البلدان العشرة وإقامة دورات تدريبية مشتركة فيما بينهم وتقديم الدعم المالي والمعدات الفنية لتلك القوى، بحسب وزيرة الداخلية الإيطالية، لوسيانا مورغيزي.

التصريحات الأخيرة أثارت غضب المنظمات غير الحكومية. واعتبرت منظمة "أطباء بلا حدود" في تغريدة على تويتر أن الإعلان الأخير "مقلق للغاية". وأضافت "هل ينبغي لنا أن نحتفل حقا بدعم اعتراض الناس وإعادتهم قسرا إلى دائرة الاحتجاز والابتزاز والتعذيب وانعدام الأمن؟ هل ينبغي أن نهنئ أنفسنا على ترك الرجال والنساء والرجال الأطفال يغرقون في البحر بينما تحلق طائرات فرونتكس (فوق المنطقة)؟".




وصول 1200 مهاجر إلى السواحل الإيطالية

إلى ذلك، شهدت السواحل الإيطالية هذا العام وصول 8.988 مهاجرا في الفترة بين 1 كانون الثاني/يناير و13 تموز/يوليو، بالمقارنة مع 3.165 مهاجراً خلال الفترة نفسها من عام 2019.

ووصل 1200 مهاجر إلى إيطاليا خلال الأيام الثلاثة الماضية بحسب الداخلية الإيطالية، التي أشارت إلى أن تزايد عمليات الهجرة ربما يعود إلى تحسن الأحوال الجوية.

 وذكرت وكالة الانباء الفرنسية، أن وصول المهاجرين يصعّد التوترات السياسية في إيطاليا، نظرا إلى أنها المحطة الأوروبية الأولى للمهاجرين بعد عبورهم المتوسط.

 

للمزيد