صورة من الأرشيف لطالب مهاجر في قاعة جامعية في فرنسا. المصدر: وكالة الانباء الفرنسية
صورة من الأرشيف لطالب مهاجر في قاعة جامعية في فرنسا. المصدر: وكالة الانباء الفرنسية

حصل الشاب أمادو ديالو (20 عاما)، على قبول دراسي في مدرسة العلوم السياسية في باريس (سيانس بو) لكن إجراءات بيروقراطية منعته من مغادرة اليونان والسفر إلى فرنسا للالتحاق بالعام الدراسي الجديد، فمحكمة الاستئناف لم تبت في طلب لجوءه بعد.

وصل الشاب الغيني أمادو إلى جزيرة ليسبوس اليونانية عام 2016، حيث بقي في مخيم موريا لفترة وجيزة قبل أن يهرب إلى أثينا. التقى هناك بأعضاء منظمة Home project الإنسانية، وساعدوه على تسوية أوضاعه. 

وجد عملاً في أحد الفنادق وانضم إلى مدرسة Franco-Hellenic lycée Eugène Delacroix في أثينا كطالب.

ساعدته هذه الخطوات على تقديم ملفه للدراسة في مدرسة العلوم السياسية العريقة في باريس التي قبلته كطالب مستجد في العام الدراسي المقبل.

لكن أمادو لا يستطيع مغادرة اليونان إلى فرنسا لإتمام دراسته، لأن محكمة الاستئناف لم تبت في طلب لجوءه بعد، وأجّلت جلسة الاستماع الخاصة به حتى الـ30 من أيلول/سبتمبر، ما أحبط الشاب المهاجر، الذي قال لصحيفة "لوموند" الفرنسية "أنا عالق هنا، عند بوابة أحلامي".



قصة أمادو نالت اهتمام الفرنسيين، حتى أن وزيرة المواطنة الفرنسية مارلين شيابا، غرّدت على تويتر "وزارة الداخلية الفرنسية تتواصل مع الدبلوماسية الفرنسية والسلطات اليونانية، بهدف ايجاد حل: فرنسا مستعدة للترحيب به".

مطالبات بتسوية وضع أمادو

خلال حديثها مع وكالة الأنباء الفرنسية، أوضحت محامية الشاب المهاجر، آنا ماريا كونتوري، أن بإمكانه الذهاب إلى فرنسا إما من خلال تصريح خاص تقدمه له السفارة الفرنسية في أثينا، أو بعد حصوله على حق اللجوء وعلى جواز سفر خاص باللاجئين يمكّنه من المغادرة، مؤكدة أن الحل الثاني سيستغرق وقتاً أطول.

قلق أمادو يتنامى خاصة وأن السنة الدراسية الجديدة تبدأ في شهر أيلول/سيبتمر المقبل، أي قبل جلسة الاستماع المقررعقدها للبت في طلب لجوئه.




ووقّع حوالى 1800 شخص من طلاب الجامعة، على طلب أرسلوه إلى الحكومة، لضمان وصول أمادو إلى فرنسا والتحاقه بالعام الدراسي الجديد.

وبعد أن تدوالت وسائل الإعلام قصة هذا الشاب، أعلنت السفارة الفرنسية في أثنيا تقديم الدعم لإيجاد حل يمكّن أمادو من تحقيق حلمه الدراسي وبدء حياة جديدة.

 

للمزيد