صورة من الأرشيف لطائرة ألمانية على متنها مهاجرين سيتم ترحيلهم
صورة من الأرشيف لطائرة ألمانية على متنها مهاجرين سيتم ترحيلهم

تعليق رحلات الطيران وإغلاق بعض الدول لحدودها بسبب كورونا، كان سببا في تعليق عمليات الترحيل في ألمانيا. لكن رحلة ترحيل جماعية انطلقت مؤخرا من مطار فرانكفورت. وبينما انتقد حزب الخضر في البرلمان الألماني عمليات الترحيل، رحب وزير الداخلية الألماني بعودة الترحيل.

انطلقت يوم الثلاثاء (14 تموز/يوليو) أول رحلة ترحيل جماعية من ألمانيا إلى إسلام آباد. بعد إبلاغ طالبي اللجوء بالترحيل مسبقا، قام رجال الشرطة بمرافقة 19 باكستانيا إلى مطار فرانفكورت حسبما أكد الشرطة الألمانية لصحيفة "زوددويتشه تسايتونغ" اليوم الخميس (16 يوليو/تموز). الطائرة التي حملت المهاجرين كانت قادمة من اليونان وعلى متنها 10 باكسنانيين آخرين تم ترحيلهم من اليونان أيضا.

انتقدت المنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين عملية الترحيل واصفة إياها بـ"كسر المحرمات". وقال شتيفان ريشيل من منظمة ماتيو للاجئين إن ألمانيا لا يمكنها ضمان صحة المرحلين ,ان الرحلات الجوية تعرض ضباط الشرطة المرافقين للمرحلين وافراد الرحلات الجوية للخطر. ووصف حزب الخضر أن الإجراء "غير مسؤول" مشيرا إلى "خلال وباء كورونا  ينبغي تعليق جميع علميات الترحيل لأسباب إنسانية".




وفي المقابل، رحبّ وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بقرار الولايات فرض إلزام الترحيل حتى في ظل أزمة كورونا. وتدعم الحكومة الألمانية الولايات في الإجراءات التي تتخذها بخصوص الترحيل، وتحث دول المنشأ على استئناف  استقبال المرحلين.

جدير بالذكر أن ألمانيا لم تعلق عمليات ترحيل اللاجئين خارج اوروبا بشكل رسمي. لكن عمليات الترحيل كانت شبه مستحيلة بسبب إغلاق العديد من البلدان حدودها بسبب وباء كورونا وتعليق جميع الرحلات الجوية. بلغ عدد المرحلين بين شهر يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 5.022 شخصا هو أقل من نصف عدد المرحلين في الفترة ذاتها من العام الماضي

 د.ص ( ك ن أ)

 

 


 

للمزيد