ANSA / نيلُّو موسوميشي الحاكم الإقليمي لصقلية، على اليمين، في لامبيدوزا في 11 تموز/ يوليو 2020. المصدر: أنسا.
ANSA / نيلُّو موسوميشي الحاكم الإقليمي لصقلية، على اليمين، في لامبيدوزا في 11 تموز/ يوليو 2020. المصدر: أنسا.

دعا حاكم صقلية نيلو موسوميشي، إلى وضع بروتوكول جديد لإدارة عمليات هبوط المهاجرين على شواطئ الجزيرة خلال هذه المرحلة الصعبة. وينص هذا البروتوكول على فحص المهاجرين وخضوعهم للحجر الصحي قبل دخول صقلية، وأشار إلى أن وزارة الداخلية ترجح وصول نحو 10 آلاف مهاجر إلى سواحل الجزيرة الإيطالية خلال الأسابيع القادمة.

تحدث "نيلُّو موسوميشي"، الحاكم الإقليمي لصقلية، خلال وجوده في مدينة كاتانيا، عن قانون جديد يدعو إلى معاينة المهاجرين طبياً، وإخضاعهم للحجر الصحي قبل نزولهم إلى الجزيرة.

حماية المواطنين والمهاجرين

وقال موسوميشي إن وزارة الداخلية الإيطالية تقدر عدد المهاجرين الذين قد يصلون إلى سواحل الجزيرة خلال الأسابيع القادمة بنحو 10 آلاف مهاجر.

وأضاف "لم نوقف أي شخص، ونطالب الدولة بوضع بروتوكول مع الحاكم الإقليمي، لإدارة هذه المرحلة الصعبة". 

وشرح المسؤول في تغريدة على صفحته عبر تويتر بعضاً من مضمون القانون الذي يطالب بتنفيذه، وحدد بعض طلباته من الحكومة المركزية، وقال "نحن نطالب بعمليات تفتيش وحراسة تكلف بها الشرطة".

وفند أحد بنود المرسوم الجديد الذي وصفه بأنه "يحدد مناطق خاصة في الموانئ حيث تتم عمليات الإنزال، ويضع بروتوكولا من أجل صحة المواطنين والمهاجرين".

ورأى أن "المشكلة هي كيفية حماية مواطني صقلية والمهاجرين الذين نقلناهم حتى الآن ذهابا وإيابا من مكان إلى آخر في إيطاليا، دون إخضاعهم لاختبار كوفيد – 19". 

وأشار إلى أن "هذا أمر غير معقول، ومن واجبنا وضع القواعد، فلا يمكننا العمل والعيش بشكل ارتجالي، لاسيما أننا نعالج ظاهرة معقدة للغاية ونحن في قلب وباء، ويبدو أن روما لم تدرك الأمر بعدُ بما فيه الكفاية ".

ونشر حاكم الجزيرة الإيطالية على صفحته عبر فيسبوك شريطا مصورا لمقابلة أجرتها معه محطة تلفزيون "أوروبا"، يعرض فيه وجهة نظره حول كيفية معالجة هبوط المهاجرين قبل وصولهم إلى البر الإيطالي.

>>>> للمزيد: سفينة "ماري يونيو" الإنسانية تُنزل عشرات المهاجرين في أحد موانئ صقلية الإيطالية

غطرسة حكومية

واستطرد موسوميشي، أن "هذا المرسوم يحدد معايير قليلة، وتلقينا ما يكفي من المكالمات الهاتفية السرية والموافقات الضمنية، وحتى الآن قام إقليم صقلية بكل ما يجب أن تقوم به الحكومة المركزية، وليس لدينا مشكلة في الاستمرار في القيام بذلك".

وتابع "يجب أن يتم ذلك في العلن، مع تحديد من يجب أن يأخذ هذه الخطوات، فهناك غطرسة من جانب روما، التي تعامل صقلية كما لو كانت مستعمرة، وهو أمر يجب أن يتوقف".

وأبدى الحاكم، استعداده للحوار مع وزارتي الداخلية والصحة إذا لزم الأمر، قبل أن يضيف "لكن هذا الحوار يجب أن يحظى بالاحترام المتبادل للأدوار المؤسساتية خاصة بالنسبة للهدف الرئيسي، وهو حماية سكان صقلية والمهاجرين".

وأكد وجوب "تجنب النزاع مع السكان المحليين وعدم خلق مشاكل لرؤساء البلديات، وكذلك التعامل مع كل ما يمكن أن ينتج عن ذلك من الناحية الاقتصادية".

 

للمزيد