ANSA / مهاجرون أفارقة بانتظار الحصول على صناديق الإعانة والمساعدات التي توزعها بلدية راود في تونس. المصدر: إي بي إيه / محمود ميسارا.
ANSA / مهاجرون أفارقة بانتظار الحصول على صناديق الإعانة والمساعدات التي توزعها بلدية راود في تونس. المصدر: إي بي إيه / محمود ميسارا.

بدأ المعهد الوطني للإحصاء في تونس، أعمال أول مسح وطني عن الهجرة في البلاد، بهدف توفير قاعدة بيانات دقيقة تساهم في وضع وتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية بشأن الهجرة، ومن المقرر أن يشمل المسح الذي سيستمر حتى آذار/مارس 2021، كامل الأراضي التونسية وجميع الفئات المتضررة من الهجرة، مع دراسة أسباب وآثار تدفقات الهجرة العالمية.

أعلن المعهد الوطني للإحصاء في تونس، انطلاق أعمال أول مسح بشأن الهجرة الدولية في البلاد، ويهدف المشروع الذي يحمل عنوان "تونس - حمص" إلى توفير بيانات إحصائية دقيقة وواضحة عن الهجرة في تونس.

قاعدة بيانات

وسيشمل المشروع، الذي بدأت مرحلته الأولى هذا الشهر وتنتهي في آذار/مارس 2021، كامل الأراضي الوطنية وكذلك جميع الفئات الاجتماعية المتضررة من الهجرة، مثل المهاجرين والعائدين والأجانب المقيمين.

ويهدف المسح بشكل عام إلى المساهمة في إنشاء قاعدة بيانات، يمكنها المساعدة في وضع وتنفيذ ومراقبة الاستراتيجيات الوطنية بشأن الهجرة.

وسيتضمن المشروع، أيضا دراسة تدفقات الهجرة العالمية، وأسبابها وتفاعلاتها وآثارها، وكذلك العلاقة بين الهجرة والتنمية.

وقال عدنان الأسود مدير المعهد الوطني للإحصاء، إن "المسح سيتكلف نحو 5 ملايين دينار، وسيعزز الشراكة بين دول البحر المتوسط في مجال الهجرة".

>>>> للمزيد: الشرطة الإيطالية تصادر ممتلكات مواطن تونسي متهم بتهريب المهاجرين

تمويل إيطالي

وذكرت وزارة الخارجية الإيطالية، على موقعها الإلكتروني أنها وبالاتفاق مع وزارة الداخلية خصصت تمويلا من صندوق الهجرة لدعم منظمة الهجرة الدولية في تونس، بهدف المساعدة على العودة الطوعية للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في تونس، وتوفير خدمات لدعم إعادة التوطين في البلدان الأصلية.

وأضافت الوزارة، أنه "بالنظر للعواقب السلبية العالمية لوباء فيروس كورونا، فمن الضروري تمكين المهاجرين الذين يعانون من أوضاع صعبة، مثل الذين فقدوا وظائفهم على سبيل المثال، من العودة الطوعية إلى الوطن بأمان وفي ظروف كريمة، ما يمنع خطر اعتمادهم على تجار البشر".
 

للمزيد