عملية طعن وقتل جديدة في مخيم موريا المكتظ باللاجئين
عملية طعن وقتل جديدة في مخيم موريا المكتظ باللاجئين

شهد مخيم موريا للاجئين على جزيرة ليسبوس اليونانية، عملية طعن جديدة راح ضحيتها لاجئ أفغاني. منظمات إنسانية تنتقد الوضع الكارثي بشدة في المخيم الذي يرى مراقبون أنه تحول إلى "غابة" لا يسودها القانون، حيث يشهد باستمرار مشاجرات وعنف بين سكانه.

بالقرب من مخيم موريا للاجئين على جزيرة ليسبوس اليونانية قتل لاجئ أفغاني (21 عاما) طعنا. ويعتقد أنه قد طعن من قبل لاجئ آخر (19 عاما) هو أيضا أفغاني يوم الأحد (26 تموز/ يوليو 2020)، وفق تحقيقات شرطة الجزيرة التي أفادت يوم أمس الاثنين أنها اعتقلت المتهم الرئيسي واثنين آخرين متهمين يعتقد أنهما شاركا في ارتكاب جريمة القتل.

والضحية والمتهمون كانوا جميعا يقيمون في مخيم موريا المكتظ باللاجئين. ويقول مراقبون إن المخيم والمنطقة المحيطة به التي أقيمت فيها مخيمات مؤقتة غير نظامية، مثل "الغابة" لا يسودها القانون، حيث كثيرا ما تشهد شجارات وعمليات طعن وعنف بين سكانه من مختلف الجنسيات، فمنذ بداية العام الحالي فقط قتل سبعة لاجئين على الأقل طعنا بينهم امرأة وقاصر، والعديد أصيبوا بجراح.

ورغم أن الحكومة اليونانية منذ بداية العام الحالي نقلت 14 ألف لاجئ من جزيرة ليسبوس إلى البر الرئيسي، إلا أن مخيم موريا لا يزال مكتظا جدا إذ يأوي الآن 17 ألف لاجئ وتنتشر حوله مخيمات مؤقتة عشوائية. والمنظمات الإنسانية ترى أن مشكلة المخيم لم تنته بنقل جزء من سكانه إلى البر الرئيسي، إذ أنه مخصص لإيواء 2727 شخصا فقط، بينما يقيم فيه الآن 17 ألف لاجئ.

وانتقدت منظمات إنسانية تمديد الحكومة اليونانية الحجر على مخيمات اللاجئين للمرة الخامسة حتى الثاني من آب/ أغسطس القادم، وتقول إن العنف في المخيمات "أسوأ من فيروس كورونا".

 ع.ج (أ ف ب، د ب أ)


 

للمزيد