صورة أرشيفية  لمهاجرين اعترضهم خفر السواحل الليبي في البحر وأعادهم إلى ليبيا. المصدر: رويترز
صورة أرشيفية لمهاجرين اعترضهم خفر السواحل الليبي في البحر وأعادهم إلى ليبيا. المصدر: رويترز

قتل خفر السواحل الليبي ثلاثة مهاجرين سودانيين مساء أمس الاثنين 27/07/2010 أثناء محاولتهم الهرب، بعد إعادة قاربهم إلى ميناء مدينة الخمس الليبية، بحسب منظمة الهجرة الدولية.

قالت منظمة الهجرة الدولية في بيان إن ثلاثة مهاجرين سودانيين قنلوا وجرح اثنان آخران مساء الاثنين 27/07/2010، بعد إطلاق نار وقع في ميناء مدينة الخمس شرق طرابلس.

وأوضحت المنظمة أن خفر السواحل الليبي اعترض قارب مهاجرين في البحر، وأعادهم إلى الميناء، وعندما حاولوا الفرار "أطلقت السلطات المحلية أعيرة نارية"، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مهاجرين وإصابة اثنين آخرين، نقلوا إلى المستشفى، بينما نقل البقية إلى مركز الاحتجاز.



و قال مدير بعثة منظمة الهجرة في ليبيا، فيديريكو سودا، في تعليق على الحادث "إن معاناة المهاجرين في ليبيا لا تحتمل". في حين أكدت المتحدثة باسم الوكالة الأممية صفاء مسيحلي لمهاجر نيوز أن ما حصل "جريمة أخرى تستهدف المهاجرين الضعفاء في ليبيا، وتذكير مؤلم أن ليبيا ليست ميناء آمن في أي حال من الأحوال، ولا يمكن التعامل معها أنها كذلك“.

وشددت مسيحلي على أهمية إيجاد آلية أوروبية لإنهاء إعادة المهاجرين بشكل قسري إلى ليبيا، وإلغاء العنف والاعتقال التعسفي بحقهم.

من جهته، دعا مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، إلى فتح تحقيق في الواقعة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُقتل فيها مهاجرون في ليبيا بعد اعتراضهم في البحر. ففي 19 أيلول/ سبتمبر الماضي، توفي مهاجر سوداني بنيران خفر السواحل الليبي، بعد محاولته الهرب. ودانت المنظمة الدولية للهجرة الحادث حينها، ودعت إلى فتح تحقيق شامل.



 

للمزيد