أحد عناصر فريق مفوضية اللاجئين يتفقد المهاجرين لحظة إنزالهم في ميناء فاليتا، عاصمة مالطا. الإثنين 27 تموز\يوليو 2020. رويترز
أحد عناصر فريق مفوضية اللاجئين يتفقد المهاجرين لحظة إنزالهم في ميناء فاليتا، عاصمة مالطا. الإثنين 27 تموز\يوليو 2020. رويترز

بعد إنقاذهم من قبل القوات المالطية في المتوسط، قبيل تعرض زوقهم للغرق، خضع المهاجرون الـ94 لفحص كورونا كما جرت العادة مؤخرا. نتائج الفحوصات جاءت إيجابية لنحو ثلثي المجموعة. ووزارة الصحة المالطية أكدت سيطرتها على تلك الحالات، وأن انتقال العدوى منهم لآخرين غير وارد.

لم تنته قصة المهاجرين الذين أنقذتهم البحرية المالطية مساء الإثنين. فبعد وصولهم لميناء فاليتا، خضعوا جميعا لفحص كورونا (كوفيد 19)، وفقا للإجراءات المتبعة في الوقت الحالي لمكافحة انتشار الجائحة، على أن يتم إرسالهم لاحقا إلى منشأة عزل حيث سيخضعون للحجر الصحي لمدة 14 يوما.

وزارة الصحة المالطية، وبعد ظهور نتائج معظم المجموعة المكونة من 94 مهاجرا، أعلنت أن 65 منهم مصابون بالفيروس. وقالت في بيان "وفقا للإجراءات المعتادة، يخضع المهاجرون الوافدون حديثا للفحص الطبي والحجر الصحي مباشرة. وبالنسبة للمهاجرين الذين ثبتت إصابتهم، سينقلون لمنشأة العزل في مركز هال فار لاستقبال المهاجرين، أما الباقون فسيتم الحجر عليهم ومتابعتهم في منشآت أخرى".

للمزيد>>> بعد طول انتظار.. مالطا تنقذ نحو 100 مهاجر أمضوا أكثر من ثلاثة أيام في المتوسط

وقامت السلطات المالطية بتحويل مركز هال فار لاستقبال المهاجرين إلى منشأة طبية خلال ذروة أزمة كورونا، قادرة على استيعاب 150 شخصا.

وحسب البيانات الأولية الصادرة، يعتقد أن المهاجرين الـ94 الذين تم إنقاذهم الإثنين بعد أن كانوا على وشك الغرق في المتوسط، قادمون من إريتريا والمغرب والسودان.

99 حالة على الجزيرة

ويعتبر هذا الرقم من المصابين الأول من نوعه في مالطا، إلا أن مصادر وزارة الصحة أكدت أن السيطرة على هذه الحالات المستجدة لن يكون صعبا. وجاء في بيان الوزارة "مع أن عدد المصابين كبير، إلا أن فرص انتقال العدوى منهم لآخرين ضئيلة جدا، فهم وصلوا مالطا سويا ولم يخالطوا أحدا من خارج مجموعتهم".

ومع تسجيل الإصابات الجديدة، يرتفع عدد المصابين بالفيروس في الجزيرة إلى 99.

واتخذت مالطا، خلال ذروة الجائحة، إجراءات للحد من انتقال الفيروس إليها، منها إغلاق موانئها بشكل كامل، حتى أمام السفن العاملة على إنقاذ المهاجرين، وهي خطوة مثيلة لجارتها إيطاليا.

ونتيجة لتلك الإجراءات، أرسلت مالطا عددا من العبارات السياحية إلى عرض البحر، قبالة سواحلها، حيث كان يخضع المهاجرون الذين كان يتم إنقاذهم خلال تلك الفترة للحجر الصحي قبل السماح لهم بدخول البلاد. ونتيجة لذلك، بقي نحو 400 شخص عالقين على متن تلك العبارات.


 

للمزيد