أغلبية اللاجئين في ألمانيا تقيم في مساكن خاصة وتفضل العيش في المدينة على الريف
أغلبية اللاجئين في ألمانيا تقيم في مساكن خاصة وتفضل العيش في المدينة على الريف

التقدم في عملية الاندماج يساعد اللاجئين في إيجاد واستئجار مسكن خاص بهم وترك مراكز الإيواء والمساكن الجماعية، حسب ما توصلت إليه دراسة جديدة لمكتب الهجرة واللاجئين، التي أشارت إلى أن غالبية اللاجئين تفضل الإقامة في المدن.

أعلن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا (بامف) أن عدد اللاجئين الذين ينتقلون من نزل اللاجئين ومراكز الإيواء الجماعية للسكن في بيوت خاصة بهم في ازدياد مستمر، حسب دراسة أجراها المكتب ونشر نتائجها يوم الأربعاء (29 تموز/ يوليو 2020). وفيما كانت نسبتهم54  بالمائة عام 2016، وصلت نسبة من وجد سكنا خاصا به حتى نهاية عام 2018 إلى 75 بالمائة.

أما سبب هذه الزيادة فيعود إلى التقدم في عملية الاندماج التي تسهل على اللاجئين العثور على مسكن واستئجاره، هذا بالإضافة إلى أن تراجع عدد طالبي اللجوء الجدد يتيح المجال للبلديات توزيع المساكن الفارغة على اللاجئين للإقامة فيها بدل النزل والمساكن الجماعية المشتركة.

تفضيل المدينة على الريف

كما توصلت الدراسة إلى أن اللاجئين عادة ما يفضلون الإقامة في المدن، حيث وصلت نسبتهم حتى نهاية عام 2018 إلى 72 بالمائة، وكانوا راضين عن سكنهم أكثر ممن يسكنون في المناطق الريفية. وفي تفاصيل السكن ونوعه، أشارت الدراسة إلى أن أغلبية اللاجئين يقيمون في أبنية سكنية طابقية تضم العديد من البيوت، وفقط 17 بالمائة يقيمون في بيوت منفردة أو في مبنى يضم بيتين فقط، وفي المتوسط يقيم أربعة أفراد في منزل مؤلف من ثلاث غرف.

وقالت كيرستين تانيس، الباحثة في مركز أبحاث "بامف" والتي أشرفت على الدراسة، أن المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء يتوقع أن ينتقل كثير من اللاجئين من الريف إلى السكن في المدينة بعد مرور فترة مكان الإقامة الالزامي والتي مدتها ثلاث سنوات، وفقط ثلث اللاجئين يتصورون بقاءهم في الريف.

ع.ج (ك ن أ)

 


 

للمزيد