إغلاق مركز منظمة أطباء بلا حدود لعزل المصابين بفيروس كورونا قرب مخيم موريا
إغلاق مركز منظمة أطباء بلا حدود لعزل المصابين بفيروس كورونا قرب مخيم موريا

ذكرت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية أن السلطات اليونانية ضغطت عليها لغلق مركز طبي خاص بفيروس كوفيد19- للمهاجرين في جزيرة ليسبوس. وانتقدت المنظمة القرار محذرة من عدم قدرة السلطات المحلية على التعامل مع الفيروس في حال تفشيه بين اللاجئين.

قالت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية يوم الخميس (30 تموز/ يوليو 2020) إنها اضطرت لغلق مركز العزل الخاص بالمصابين بفيروس كورونا "بعدما فرضت السلطات المحلية غرامات إلى جانب إمكانية توجيه اتهامات جنائية على صلة بقواعد التخطيط العمراني".

ويقع المركز الطبي بالقرب من مخيم موريا للاجئين المكتظ جدا. وأضافت أطباء بلا حدود أن "غلق مركز العزل.. سوف يقلل بشكل كبير من قدرة التعامل مع كوفيد19- في الجزيرة"، محذرة من "أنه يمكن أن يكون لهذا الأمر آثار مريعة في حال حدوث تفش في موريا". وقالت "لن يستطيع جهاز الصحة العامة في ليسبوس التصدي للدمار الناتج عن التفشي في موريا". وأضافت أن المركز كان المكان الوحيد في جزيرة ليسبوس الذي يمكن عزل اللاجئين المصابين بعدوى فيروس كورونا فيه بشكل آمن.

لا إصابات في موريا!

وفتحت المنظمة مركز العزل في السادس من أيار/مايو الماضي بعدما فرضت الحكومة اليونانية قيودا على الحركة في أذار/مارس للحد من انتشار فيروس كورونا. وقالت أطباء بلا حدود إن السكان داخل المخيم 55 بالمئة منهم نساء وأطفال، اضطروا للبقاء في خيام وحجيرات المخيم غير النظيفة والخطرة.

غير أن اليونان تعتزم إطلاق جناح لكوفيد19- بجوار مخيم موريا بحلول 20 آب/ أغسطس في إطار جهود وزارة الهجرة لإبقاء الوضع في الجزيرة تحت سيطرتها.

وقد أعلنت السلطات اليونانية وضع مخيم موريا والمقيمين فيه تحت الحجر لمنع تفشي وباء كورونا بينهم. مع العلم أنه لم يتم حتى الآن الإعلان عن إصابات بفيروس كورونا بين سكان المخيم. في حين تقول منظمة أطباء بلا حدود إن أكثر من  300 شخص في المخيم يعتبرون من الفئة التي يشكل فيروس كورونا خطرا على حياتهم بسبب وضعهم الصحي أو عمرهم.

ع.ج (أ ف ب، د ب أ)


 

للمزيد