رئيس تونس قيس سعيد خلال استقباله لوتشيانا لامورجيزي وزيرة الداخلية الإيطالية في قصر قرطاج الإثنين الماضي. المصدر: إي بي إيه/ أنسا.
رئيس تونس قيس سعيد خلال استقباله لوتشيانا لامورجيزي وزيرة الداخلية الإيطالية في قصر قرطاج الإثنين الماضي. المصدر: إي بي إيه/ أنسا.

دعت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورجيزي، إلى تنظيم ممرات إنسانية أوروبية، من أجل إدارة عمليات وصول المهاجرين من ليبيا وتونس، بينما استأنفت إيطاليا عمليات ترحيل المهاجرين التونسيين جوا إلى بلادهم.

أكدت لوتشيانا لامورجيزي وزيرة الداخلية الإيطالية، أن هناك حاجة إلى ممرات إنسانية أوروبية لإدارة تدفق المهاجرين القادمين من ليبيا وتونس.

تعزيز الحوار مع تونس

وأضافت لامورجيزي، أن إيطاليا تتحاور مع تونس من أجل الحد من وصول المهاجرين، مشيرة إلى أنه "بمجرد وصول السفن، يصبح المهاجرون مع الأسف في أراضينا، ويجب وقفها قبل ذلك".

وعلقت على قضية ليبيا ومزاعم منظمة الهجرة الدولية بشأن مقتل ثلاثة مهاجرين على أيدي خفر السواحل الليبية، بالقول إنها تحدثت خلال رحلتها لليبيا قبل نحو 15 يوما مع رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج ووزير الداخلية فتحي باشاغا بشأن الممرات الإنسانية، قبل أن تضيف "أنا على قناعة بأنه يجب علينا تنظيم ممرات أوروبية إنسانية".

وتابعت لامورجيزي "لقد تحدثت أيضا في 28 تموز/ يوليو الجاري هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي إلفا جوهانسون بشأن هذه القضية، وهذا هوالاتجاه الذين يتعين علينا أن نسلكه، بما في ذلك تحرير المراكز التي نستضيف فيها المهاجرين الذين يفدون إلى بلادنا".

وأردفت أنه "حتى السلطات الليبية وافقت بشكل كامل على هذا الأمر، وهذا نشاط اعتقد أنه من الأفضل المضي فيه قدما على الفور، لأن الأساليب القانونية هي دائما الطريقة المفضلة لإدارة ظاهرة معقدة بالطريقة الصحيحة".

استئناف عمليات ترحيل المهاجرين

واستأنفت إيطاليا اعتبارا من 16 تموز/ يوليو الجاري الرحلات الجوية لترحيل المهاجرين إلى تونس على متن رحلات خلال أيام 16 و23 و27 و30 من الشهر الحالي.

وأشارت مصادر بوزارة الداخلية، إلى إعادة نحو 80 مهاجرا تونسيا إلى بلادهم. ومع ذلك، ونظرا لتدفقات الهجرة الكبيرة من تونس إلى إيطاليا، فستكون هناك حاجة إلى اتفاقية جديدة مع الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، والتي ليس لديها في الوقت الحالي حكومة لتوقيع اتفاق معها.

 وازداد الضغط، منذ زيارة لامورجيزي إلي العاصمة التونسية يوم الإثنين الماضي، لزيادة أعداد التونسيين العائدين.


 

للمزيد