متطوعون من جمعية سانت آيجيديو شاركوا في مساعدة اللاجئين في إيطاليا والآن يريدون مساعدة اللاجئين في مخيم موريا أيضا
متطوعون من جمعية سانت آيجيديو شاركوا في مساعدة اللاجئين في إيطاليا والآن يريدون مساعدة اللاجئين في مخيم موريا أيضا

بدل قضاء إجازتهم على شاطئ البحر والاستمتاع بأشعة الشمس وجمال الطبيعة في الجزر اليونانية، يريد متطوعون من جمعية "سانت إيجيديو" الكاثوليكية الإيطالية، قضاء إجازتهم في مساعدة اللاجئين بمخيم موريا على جزيرة ليسبوس.

أفادت الجمعية الكاثوليكية الإيطالية "سانت إيجيديو" أن 150 متطوعا يريدون إجراء "رحلة سياحية بديلة" في جزيرة ليسبوس اليونانية. وقالت الجمعية في مقرها بالعاصمة الإيطالية روما يوم السبت (الأول من آب/ أغسطس 2020) سيأتي هؤلاء المتطوعون من بلدان مختلفة وسيتم توزيعهم ضمن مجموعات تتناوب على مساعدة اللاجئين والعناية بهم في مخيم موريا على جزيرة ليسبوس اليونانية في بحر إيجه.

فبدل الترفيه والسياحة العادية يريد هؤلاء المتطوعون قضاء إجازتهم في مساعدة اللاجئين. ومن ضمن ما سيقومون به هو العمل في مطبخين لتحضير الطعام للاجئين وإقامة دورات للغة الإنكليزية.

ويأوي مخيم موريا حاليا 15900 لاجئ رغم أنه مبني لإيواء أقل من 3 آلاف شخص، وفيه الكثير من اللاجئين القصر غير المصحوبين بذويهم. وأفادت الجمعية الكاثوليكية أن عدد اللاجئين في المخيم قد تضاعف خلال سنة.

والأوضاع في المخيم "كارثية" على حد وصف منظمات إغاثية، حيث أنه مكتظ جدا ولا تتوفر فيه وسائل عناية ونظافة كافية، وكثيرا ما يشهد شجارات وخلافات بين اللاجئين من مختلف الجنسيات، وقد قتل عدة أشخاص وجرح آخرون خلال هذا العام، نتيجة ذلك.

ع.ج (ك ن أ)

 


 

للمزيد