منظمات إغاثة تحذر من تدهور الوضع الإنساني في المتوسط وتطالب برفع الحجز عن سفنها والسماح لها بالإبحار وإنقاذ المهاجرين
منظمات إغاثة تحذر من تدهور الوضع الإنساني في المتوسط وتطالب برفع الحجز عن سفنها والسماح لها بالإبحار وإنقاذ المهاجرين

حذرت منظمات إغاثة من تفاقم الوضع الإنساني في البحر المتوسط، إذ رغم ارتفاع عدد قوارب المهاجرين في الفترة الأخيرة، تم توقيف وحجز سفن الإنقاذ التابعة لهذه المنظمات ومنعتها من الإبحار وإنقاذ المهاجرين.

قالت منظمات إغاثة إن الوضع الإنساني في البحر المتوسط قد تفاقم وتدهور بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، مع ازدياد عدد المهاجرين الذين يحاولون الهروب من ليبيا على متن قوارب لا تصلح للإبحار. في حين أنه قد تم حجز ومنع جميع سفن الإنقاذ تقريبا التي كانت تعمل في المتوسط، من القيام بعمليات الإنقاذ بحجة أنها غير آمنة لوجود عيوب فنية فيها أو عدم وفائها بالشروط الواجب توفرها في سفن الإنقاذ، حسب ما جاء في بيان مشترك أصدرته في برلين اليوم الثلاثاء (04 آب/ أغسطس 2020) ثلاث منظمات إنسانية هي: "اس آو اس مديترانيه SOS Mediterranee" و"سي آي Sea-Eye " وسي ووتش Sea-Watch ". كما تُتهم هذه المنظمات بتلويث البيئة ونقل الكثير من المهاجرين بدون حصولها على تصريح يسمح لها بذلك.

ونظرا لتزايد أعداد المهاجرين في البحر المتوسط، طالبت المنظمات الثلاث التي تم حجز كل سفن الإنقاذ التابعة لها، برفع الحجز فورا عن سفنها والسماح لها بالإبحار والقيام بعمليات الإنقاذ. وانتقدت جانا سيرنيوش، المسؤولة عن الشؤون السياسية في منظمة "اس او اس مديترانيه" السلطات الأوروبية وقالت "منذ أعوام ونحن نراقب كيف يتم ممارسة سياسة في البحر المتوسط على حساب الناس الذين يبحثون عن الحماية" وأضافت أن الدوائر الرسمية الأوروبية "قبلت غرق مئات المهاجرين في البحر المتوسط خلال الأشهر الأخيرة".

وفي الأسابيع الثمانية الأخيرة فقط، رصدت طائرات استطلاع مدنية تابعة لمنظمة سي ووتش أكثر من 2100 مهاجر في البحر المتوسط بحاجة للمساعدة. وكثيرون من هؤلاء "أعادهم خفر السواحل الليبي وبشكل مناف للقانون الدولي إلى ليبيا". حسب ما جاء في البيان المشترك للمنظمات الثلاث.

ع.ج (ك ن أ، إ ب د)


 

للمزيد