مسؤول ألماني يتفقد مخيمات اللاجئين في على جزيرة ليسبوس ويطلع على الوضع المأساوي هناك
مسؤول ألماني يتفقد مخيمات اللاجئين في على جزيرة ليسبوس ويطلع على الوضع المأساوي هناك

خلال زيارته إلى اليونان قام رئيس وزراء ولاية ألمانية كبيرة، بتفقد مخيمات اللاجئين على جزيرة ليسبوس، لكنه اضطر إلى قطع زيارته لمخيم موريا بعد تحذير من مسؤول الأمن المحلي. وتعهد خلال الزيارة بجلب أطفال مع ذويهم من تلك المخيمات إلى ولايته.

عقب تفقده لمخيمات لجوء في جزيرة ليسبوس اليونانية، تحدث رئيس حكومة ولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية، أرمين لاشيت، عن "صرخات اليأس". وكان لاشيت قد قطع زيارته لمخيم "موريا" المكتظ باللاجئين في وقت سابق اليوم الثلاثاء (04 آب/ أغسطس 2020) بناء على نصيحة من رئيس الأمن المحلي لأسباب أمنية، وذلك بعدما تجمهرت مجموعات من اللاجئين ورددوا هتاف "حرروا موريا".

وقال لاشيت عقب زيارته مخيمي "موريا" و"كارا تيبي" في ليسبوس: "يتعين على الاتحاد الأوروبي بأكمله أن يستيقظ الآن". ومرت الزيارة في "كارا تيبي" بدون حوادث. وتحدث لاشيت هناك على مدار أكثر من ساعة ونصف مع منظمات إغاثية.

جلب أطفال وأقاربهم من مخيمات اليونان

وقال لاشيت إن رئاسة ألمانيا لمجلس الاتحاد الأوروبي تتيح الفرصة لتطوير "حل دائم" لمشكلة اللاجئين"، مضيفا أنه لا ينبغي أن تترك أوروبا الحكومة اليونانية والسكان والسلطات في ليسبوس وحدهم. وأعلن لاشيت عزم ولايته تقديم مساهمتها في ذلك، وجلب أطفال متضررين بشكل خاص وأقاربهم المقربين إلى الولاية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وذكر لاشيت أن ألمانيا مشغولة للغاية بجائحة كورونا، مشيرا إلى أن للجائحة معنى مختلفا تماما في مخيمات اللاجئين، لأن الناس لا يمكنهم مغادرة المخيمات إلا بقدر محدود للغاية، وذلك للحيلولة دون وصول الفيروس إلى المخيمات، مضيفا أن اللاجئين يعانون من "حالة افتقار للتطلع للمستقبل".

البحث عن حل أوروبي

ودعا لاشيت، خلال محادثاته مع الحكومة اليونانية أمس الاثنين إلى حل أوروبي لأزمة اللاجئين في اليونان. وقال خلال لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، في أثينا: "اللاجئون الذين يدخلون إلى الأراضي اليونانية، يدخلون أيضا إلى الأراضي الأوروبية، لذلك لا يمكن حل هذه الأزمة إلا على نحو أوروبي مشترك".

وقال لاشيت، إذا كان أمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في اليونان محميا، والمساعدات الإنسانية للاجئين مكفولة، "فإنه يتم بذلك وضع نظام لأوروبا أيضا"، مضيفا أن الرئاسة الألمانية الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي والمستشارة أنغيلا ميركل ووزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر يعتزمون العمل على ذلك.  

تجدر الإشارة إلى أن لاشيت يعتزم ترشيح نفسه للمنافسة على منصب رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، في كانون الأول/ ديسمبر المقبل، ويعتبر لذلك مرشحا محتملا لمنصب المستشار أيضا.

ع.ج (د ب أ)


 

للمزيد