الأطفال يقولون إنهم يفضلون الموت على العودة إلى مخيم موريا حيث الوضع الإنساني كاريثي، حسب أطباء بلا حدود
الأطفال يقولون إنهم يفضلون الموت على العودة إلى مخيم موريا حيث الوضع الإنساني كاريثي، حسب أطباء بلا حدود

طالبت منظمة أطباء بلا حدود الساسة بالتحرك وإيجاد حل للوضع الإنساني "الكارثي" في مخيمات اللاجئين مثل مخيم موريا على جزيرة ليسبوس، وعدم انتظار التوصل إلى حل أوروبي مشترك.

قال المدير التنفيذي لمنظمة أطباء بلا حدود، فلوريان فيسفبال، عن الوضع المأساوي في مخيمات الجزر اليونانية ومن بينها مخيم موريا على جزيرة ليسبوس، إن الوضع هناك "مثير للشفقة وكارثي". وأضاف في حوار مع راديو "SWR" الألماني صباح اليوم الأربعاء (05 آب/ أغسطس 2020هناك أطفال يقولون إنهم "يفضلون الموت على العودة إلى المخيم".

وأشار مسؤول المنظمة إلى أن الساسة هم المسؤولون عن تغيير الوضع في المخيم وتحسينه. وإن انتظار حل أوروبي مشترك يستغرق وقتا طويلا جدا. وقال هناك محاولات وجهود فردية مثل نقل أطفال من تلك المخيمات إلى ألمانيا، ولكن هذا لا يكفي.

وأعرب مدير أطباء بلا حدود عن أمله أن يبذل رئيس وزراء ولاية شمال الراين ويستفاليا، آرمين لاشيت، جهوده من أجل "تسخير الوسائل والإمكانيات الكبيرة التي تملكها أوروبا كي لا يعيش الناس (اللاجئون) في هذا الوضع الإنساني المأساوي" وأضاف أن "ما يحدث هناك لا يليق بأوروبا".

وقد زار لاشيت أثينا وبحث مع الحكومة اليونانية قضية اللاجئين ومساعدتها في التغلب على المشاكل والمصاعب التي تواجهها في استيعاب وإيواء اللاجئين. وللاطلاع على الوضع عن كثب، زار المسؤول الألماني مخيم موريا لكنه قطع زيارته بناء على نصائح المسؤول الأمني المحلي، حيث تجمع لاجئون وهتفوا "حرروا موريا"، كما زار مخيم كاراتيبي للاجئين في ليسبوس ومرت الزيارة هناك بدون حوادث، حيث تحدث لاشيت على مدار أكثر من ساعة ونصف مع منظمات إغاثية.

 ع.ج


 

للمزيد