"سي آي" ترى زن حجز سفينتها "آلان كردي" مخالف للقانون وأن ريطاليا تجاوزت صلاحياتها
"سي آي" ترى زن حجز سفينتها "آلان كردي" مخالف للقانون وأن ريطاليا تجاوزت صلاحياتها

تحتجز السلطات الإيطالية العديد من سفن الإنقاذ وتمنعها من الإبحار بحجة وجود عيوب فنية فيها، لكن المنظمات الإنسانية ترى أن ذلك مخالف للقانون. لذا لجأت منظمة "سي آي" الألمانية إلى القضاء ورفعت دعوى ضد إيطاليا لحجزها سفينة "آلان كردي" التي تشغلها المنظمة.

أكدت منظمة (سي آي) الألمانية الإغاثية في مدينة ريغنسبورغ (جنوب ألمانيا) أنها أقامت دعوى قضائية ضد إيطاليا أمام محكمة في صقلية بسبب احتجاز سفينة الإنقاذ "آلان كردي". وقال غوردن إزلر، المتحدث باسم "سي آي" إن الدعوى تم تقديمها في شكل دعوى مستعجلة إلى المحكمة الإدارية في باليرمو اليوم الخميس (06 آب/ أغسطس 2020). وهي موجهة ضد وزارة النقل الإيطالية في روما ومكتب الميناء في باليرمو.

وقال المتحدث "إننا نرى أن قرار هيئة النقل الإيطالية بشأن حجز السفينة مخالف للقانون ويخلق حالة عدم استقرار قانوني من شأنها أن تمنع سفينة آلان كردي من القيام بمزيد من العمليات" الإغاثية. وكانت المحاكم قد نظرت مرات عديدة في قضايا تتعلق بالإنقاذ البحري لمهاجرين من قبل سفن خاصة في البحر المتوسط، تعود ملكيتها لمنظمات إنسانية.

وكانت السلطات الإيطالية قد احتجزت سفينة "آلان كردي" في الخامس من أيار/ مايو الماضي لأسباب من بينها وجود عيوب تقنية. ثم سمحت لها لاحقا بالتوجه إلى ميناء بوريانا الإسباني القريب من فالنسيا للصيانة. وقال المتحدث باسم المنظمة "إننا نسعى للإبحار مرة أخرى بقدر المستطاع في أيلول/ سبتمبر المقبل". وأكدت "سي آي" في تغريدة لها اليوم الخميس أن لديها تقييم قانوني للقضية من قبل خبراء في القانون البحري.

Wir haben nun Klage gegen die italienischen Behörden eingereicht, die für die Festsetzung unseres Schiffes #AlanKurdi verantwortlich sind. Ein Rechtsgutachten von @valentin_schatz und @NassimMadjidian von @unihh widerlegt die italienische Argumentation. https://t.co/XoyiyjyNYs

مخالفة القانون والاتفاقيات الدولية

وترى "سي آي" أن إيطاليا ليس لها أن تبت في المسائل المتعلقة بالسلامة، لأن هذه مسألة تخص "الدولة التي ترفع السفينة علمها" وفقا للاتفاقيات البحرية الدولية، مشيرة إلى أن هذا هو الحال في واقعة "آلان كردي" التي ترفع علم ألمانيا، وبالتالي فإن ألمانيا هي التي تبت في المسائل الفنية والمتعلقة بالسلامة وليس إيطاليا، حسب المنظمة.

يشار إلى أن السلطات الإيطالية تحتجز حاليا في صقلية سفينتي الإنقاذ "اوشن فايكنغ" و"سي ووتش3" وهما تابعتان لمنظمتين أخريين.

وتنتقد المنظمات الإنسانية حجز سفنها من قبل السلطات الإيطالية، وتقول قد تم حجز ومنع جميع سفن الإنقاذ تقريبا التي كانت تعمل في المتوسط، من القيام بعمليات الإنقاذ بحجة أنها غير آمنة لوجود عيوب فنية فيها أو عدم وفائها بالشروط الواجب توفرها في سفن الإنقاذ. وتحذر المنظمات من أن الوضع الإنساني في البحر المتوسط قد تفاقم وتدهور بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، مع ازدياد عدد المهاجرين الذين يحاولون الهروب من ليبيا على متن قوارب لا تصلح للإبحار.

 ع.ج


 

للمزيد