قارب محمل بمهاجرين رصدته طائرة "مون بيرد" التابعة لمنظمة "سي ووتش" الألمانية غير الحكومية في المتوسط في 9 تموز\يوليو 2020. الصورة من حساب المنظمة على تويتر @seawatch_intl
قارب محمل بمهاجرين رصدته طائرة "مون بيرد" التابعة لمنظمة "سي ووتش" الألمانية غير الحكومية في المتوسط في 9 تموز\يوليو 2020. الصورة من حساب المنظمة على تويتر @seawatch_intl

اتفقت كل من البرتغال والمغرب على "تعزيز وتكثيف التعاون في مجال منع ومكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر". وشهدت السواحل الجنوبية للبرتغال، وتحديدا في منطقة الغارف، منذ كانون الأول\ديسمبر الماضي، وصول العشرات من المهاجرين القادمين من المغرب.

التقى وزيرا الداخلية المغربي والبرتغالي في الخامس من آب\أغسطس، من أجل التوصل إلى اتفاق حول "تعزيز وتكثيف التعاون في مجال الحدّ من الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإتجار بالبشر"، وفق ما ذكرت صحيفة إيكونوميكو.

وكان كل من خفر السواحل والحرس الوطني البرتغاليان، اعترضوا  69 مهاجرا مغربيا حاولوا العبور إلى الأراضي البرتغالية، منذ شهر كانون الأول\ديسمبر 2019.

ووفق تصريحات وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت ونظيره البرتغالي إدواردو كابريتا، فإن التعاون بين الرباط ولشبونة، في هذا الملف، سيفعّل من خلال التنسيق بين وكالة "الأجانب والحدود" في البرتغال والدائرة الرسمية المرادفة لها في المغرب.



وأضاف البيان الصادر عن اللقاء بين الوزيرين ضرورة "التوصل إلى اتفاق نهائي في المفاوضات الجارية بين الطرفين عن الهجرة الشرعية بين البرتغال والمغرب".

وقد شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعا كبيرا في أعداد المهاجرين الوافدين على الشواطئ البرتغالية، الأمر الذي أبرز البرتغال كبوابة جديدة للباحثين عن الهجرة إلى أوروبا.

للمزيد>>> مهاجرون مغاربة عبروا مئات الأميال البحرية في الأطلسي وصولا إلى البرتغال

الباحث المغربي المتخصص في حركات الهجرة حسن عماري، قال لمهاجر نيوز في حزيران\يونيو الماضي إن ظهور خط هجرة جديد من المغرب إلى البرتغال، بالتوازي مع وجود الطريق التقليدية (نحو جنوب اسبانيا أو عبر جيْبيْ سبتة ومليلة)، هو أمر غير مفاجئ.

عماري تحدث عن "تشديد في إجراءات المراقبة للحدود الشمالية المغربية في السنوات الأخيرة، ما دفع العديد من المهاجرين إلى البحث عن سبل وطرق أخرى للوصول إلى أوروبا وذلك عبر المرور بجزر الكناري أو بالبرتغال". مضيفا " كالعادة، عندما يُقطع طريق ما، تُفتح طرق جديدة في أماكن أخرى فشبكات التهريب اعتادت التكيف مع هذا الأمر".


 

للمزيد