الصورة لسواحل نواذيبو الموريتانية حيث تحطم قارب المهاجرين أمامها ولم ينج سوى شخص واحد ممن كانوا على متن القارب
الصورة لسواحل نواذيبو الموريتانية حيث تحطم قارب المهاجرين أمامها ولم ينج سوى شخص واحد ممن كانوا على متن القارب

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن غرق قارب قبالة سواحل موريتانيا كان يقل مهاجرين أرادوا الوصول إلى جزر الكناري الإسبانية في المحيط الأطلسي. ولم ينج من ركاب القارب سوى شخص واحد.

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مساء الخميس (6 آب/ أغسطس 2020) إن قاربا يقل نحو 40 مهاجرا غرق قبالة الساحل الموريتاني ولم ينج منه إلا مهاجر واحد. وقال فنسنت كوشتيل، مبعوث المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لمنطقة البحر المتوسط في تغريدة "تحطم قارب آخر قبالة ساحل نواذيبو في موريتانيا وعلى متنه نحو 40 شخصا. هناك ناج واحد" من غينيا. وقال هذا الناجي من سريره في أحد المستشفيات في موريتانيا "ماتوا كلهم على ما أعتقد وأنا الناجي الوحيد"، ونقلت فرانس برس هذه التصريحات للناجي عن مصدر أمني رفض كشف هويته. وأضاف كوشتيل أن المفوضية "والسلطات والشركاء يحاولون تكثيف الجهود لمنع مثل تلك المآسي لكن المهربين يواصلون الكذب على زبائنهم".

ووصف المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تشارلي ياكسلي، الحادث عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي بأنه "خبر مأساوي". وقال ياكسلي في تغريدة "هذه هي العواقب المروعة لتهريب البشر من قبل أناس لا أخلاق ولا ضمير لهم، ينظمون مثل هذه الرحلات البحرية".




وتظهر بيانات وزارة الداخلية الإسبانية أن نحو 2800 مهاجر غير شرعي وصلوا بالقوارب إلى جزر الكناري منذ بداية العام وحتى 14 يوليو/ تموز وهو ما يمثل خمسة أمثال العدد في ذات الفترة من العام الماضي.

وفي أواخر العام الماضي، غرق 62 شخصا على الأقل قبالة الساحل الموريتاني واضطر نحو 80 آخرين للسباحة للساحل بعد أن غرق قارب كان يقلهم شمالا انطلاقا من غامبيا في أكثر الحوادث التي شهدت قتلى على هذا المسار في السنوات الماضية.

وهذا المسار البحري الخطر من ساحل غرب أفريقيا وحتى جزر الكناري كان يوما طريقا أساسيا للمهاجرين الذين يسعون للحصول على وظائف وحياة أفضل في أوروبا. لكن محاولات العبور من خلاله أصبحت نادرة عندما كثفت إسبانيا الدوريات في منتصف العقد الأول من الألفية. غير أن هذا المسار يشهد عودة لزيادة الأعداد.

 ع.ج (رويترز، أ ف ب، د ب أ)


 

للمزيد