ANSA / مهاجرون يرتدون أقنعة أمام مركز استقبال في إيطاليا. المصدر: أنسا.
ANSA / مهاجرون يرتدون أقنعة أمام مركز استقبال في إيطاليا. المصدر: أنسا.

فتح مدعون عامون في إيطاليا، تحقيقا بشأن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس (كوفيد - 19) من إصابتين اثنتين إلى 257 إصابة بين المهاجرين الذين يعيشون في مركز للمهاجرين بمدينة تريفيزو (شمال شرق البلاد) خلال أقل من شهرين. وأرجعت السلطات الصحية المحلية في المدينة ارتفاع أعداد الإصابات إلى الاختلاط، واتهمت إدارة المركز بالفشل في الفصل بين المهاجرين الأصحاء والمصابين.

قال المدعون العامون في مدينة تريفيزو بشمال شرق إيطاليا، إنهم فتحوا تحقيقا بشأن الأوضاع الصحية في مركز لاستضافة المهاجرين، شهد ارتفاعا في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

نحو 257 مصابا بالفيروس

وسجل المركز، الذي يحتل جانبا من الثكنات العسكرية السابقة "سيرينا دي كازير"، ارتفاعا حادا في أعداد المصابين بالفيروس تدرج من 2 إلى 257 مصابا، جميعهم تقريبا من ضيوف المنشأة، وذلك خلال أقل من شهرين.

وقال المدعي العام ميشيل ديللا كوستا "نريد أن نفهم ما حدث، وما كان ينقص إدارة المهاجرين بعد اكتشاف أول حالة إيجابية".

وركَّز المدعي العام جوليو كبارولا، منسق التحقيق، على شركة "نوفا" التي تدير المركز، وفقا لما ذكرته مصادر التحقيق.

وعلق الصحافي "جان لوكا ديريزي" على الموضوع بالقول "أخيراً يتحرك القضاة، ويفتح مكتب المدعي العام في تريفيزو تحقيقاً حول كيفية انتقال كوفيد ــ 19 من إصابة شخصين إلى إصابة 257، في فترة شهرين في مركز المهاجرين في ثكنات "سيرينا" السابقة".

بينما قال "جان لورينزو مارينيزي"، رئيس الشركة إنه اطلع على هذه القضية من الصحف. وأضاف "نحن متأكدون تماما من أداء عملنا على وجه صحيح"، مشيرا أنه يحترم عمل القضاء، لذا ليس لديه تعليق إضافي. 

فيما قال لوكا زايا حاكم فينيتو إن "الأرقام التي تصدرعن هذا النوع من المرافق، في إشارة إلى مركز استضافة المهاجرين في جيسولو في فينيتو، تظهر أن الرعاية الصحية أمر غير مضمون".

وثبتت إصابة نحو 42 مهاجرا استضافتهم منشآت الصليب الأحمر في جيسولو خلال الشهر الماضي، إلى جانب إصابة أحد الموظفين.

>>>> للمزيد: مالطا: 65 مهاجرا من الوافدين حديثا مصابون بكورونا

 الاختلاط سبب ارتفاع أعداد الإصابات

وتابع زايا " في الوقت الحالي، يجب التعامل مع القضية الرئيسية للسيطرة على تفشي المرض في مراكز الاستضافة، وهو أمر نقوم به من خلال الاختبار، ومن الواضح أننا سنصل إلى نقطة يكون فيها جميع الضيوف سلبيين".

وأردف "يتعين القضاء على هذا النوع من مرافق الخدمة، فهي لا تتماشى مع إجراءات مكافحة مرض كوفيد - 19".

بينما اتهم فرانشيسكو بنزاتسي المدير العام للسلطة الصحية المحلية في تريفيزو "أولس 22"، مديري مركز كازير بالفشل في الفصل بين المهاجرين الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس والضيوف الآخرين، بعد رفضهم الخضوع للحجر الصحي، وهو ما أدى إلى الارتفاع الكبير في عدد المصابين.

وقال بنزاتسي، إنه "بعد اكتشاف 133 إصابة في المركز الأسبوع الماضي، بدأت الأوضاع تتدهور بسبب الاختلاط".

وأشار إلى أن "الضيوف الذين ثبتت إصابتهم لم يتم وضعهم في مناطق منفصلة بالمركز عن أولئك الذين لم يصابوا، حيث رفضوا عزلهم، وفقا لما اعترف موظفو المنشأة به صراحة".

ولفت إلى أن هذا الأمر قد حدث على الرغم من أمر السلطة الصحية المحلية بناء وحدة سكنية في منطقة معزولة مجهزة بدورات مياه وأماكن للاستحمام.

 

للمزيد