سيارات تابعة للشرطة في مقدونيا الشمالية. الحقوق محفوظة
سيارات تابعة للشرطة في مقدونيا الشمالية. الحقوق محفوظة

عثرت الشرطة في مقدونيا الشمالية مجددا، اليوم الأربعاء 12 آب/أغسطس، على مهاجرين مكدسين داخل شاحنتين منفصلتين، في وسط وشمال البلاد. وقالت الشرطة إنه سيتم إعادة المهاجرين الـ148 إلى اليونان، الوجهة التي يعتقد أنهم جاؤوا منها.

أعلنت الشرطة في مقدونيا الشمالية عن اكتشاف 148 مهاجرا، مكدسين داخل شاحنتين منفصلتين، في وسط وشمال البلاد. وأوقفت شخاصان بشبهة تهريب مهاجرين، وفق بيان للشرطة.

وفي تفاصيل الحدث، أوقفت دورية للشرطة في مقدونيا الشمالية يوم الأربعاء، شاحنة وسيارة مرافقة لها في بلدة ديمير كابييا، على بعد نحو 110 كلم جنوب العاصمة سكوبيي. وخلال عملية تفتيش روتينية، اكتشفت الدورية 103 مهاجرين، من ضمنهم 29 طفلا، مكدسين في الشاحنة.

ووفقا لبيان الشرطة، يحمل معظمهم، 81 شخصا، الجنسية الباكستانية، وهناك عشرة يحملون الجنسية الأفغانية، وثمانية من الهند واثنان من مصر وشخص إيراني وآخر سوري. وتم توقيف رجلين من مقدونيا الشمالية على خلفية الاشتباه بعملهما في تهريب مهاجرين.

وتم نقل المهاجرين إلى مركز استقبال في بلدة جيفيليا على الحدود الجنوبية للبلاد، قبل ترحيلهم إلى اليونان، الوجهة التي يعتقد أنهم قدموا منها.

لاحقا، اكتشفت دورية أخرى للشرطة، 45 مهاجرا في شاحنة مهجورة قرب بلدة فاكسينش شمال البلاد، بمحاذاة الحدود مع صربيا. وأفادت الشرطة أنها لم تعثر على سائق الشاحنة.

وجاء في بيان الشرطة أن المهاجرين قادمون من سوريا وبنغلادش والصومال وباكستان وفلسطين.

يذكر أن اليونان أغلقت في وقت سابق حدودها مع مقدونيا الشمالية، نتيجة إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا. لكن أنشطة شبكات تهريب البشر استمرت بالازدهار في المنطقة، حيث يقومون بتهريب المهاجرين القادمين من تركيا شمالا، ليكملوا طريقهم إلى صربيا ومنها إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي.

وقالت الشرطة إنه في شهر تموز/يوليو وحده، تم احتجاز 567 مهاجرا أثناء محاولتهم عبور مقدونيا الشمالية، كما تم توقيف تسعة أشخاص، من بينهم مواطنون صرب، للاشتباه بضلوعهم في أنشطة تهريب البشر.

 

للمزيد