صورة من الأرشيف تظهر وصول عشرات المهاجرين من تركيا إلى اليونان عام 2015
صورة من الأرشيف تظهر وصول عشرات المهاجرين من تركيا إلى اليونان عام 2015

من ميناء تشيشمي التركي وصل عشرات الأتراك من بينهم أطفال إلى جزيرة كيوس اليونانية. المهاجرون أكدوا تعرضهم للاضطهاد في وطنهم بسبب معتقداتهم السياسية ما دفعهم لطلب اللجوء السياسي في اليونان. وفقا لتقرير إخباري يوناني.

أفادت بوابة "سكاي" الإخبارية اليونانية اليوم الثلاثاء بأن أكثر من 20 مواطنا تركيا يقولون إنهم يتعرضون للاضطهاد في وطنهم بسبب معتقداتهم السياسية، فروا إلى اليونان لطلب اللجوء.

 ووفقا للتقرير الإخباري، عبر 23 شخصا، من بينهم أطفال، بالقارب من ميناء تشيشمي التركي إلى جزيرة كيوس اليونانية في 6 أغسطس/آب وتردد أنهم جميعا طلبوا اللجوء في اليونان. وأخبر أحد طالبي اللجوء بوابة "سكاي" أنه عمل كشرطي في تركيا حتى تلقى تهديدات هو وعائلته. وقال إنه دفع 5000 يورو لخوض الرحلة.

وقال راكب آخر إنه عمل كضابط جمارك ودفع 2000 يورو لمالك القارب الذي نقله إلى اليونان. ورغم أن السلطات اليونانية لا تنشر أرقاما رسمية، إلا أن وسائل الإعلام تقدر أعداد من وصلوا من تركيا بآلاف الأشخاص، ودخل الكثير منهم البلاد كسائحين قبل بداية جائحة كورونا.

لاجئون  سوريون في تركيا...بين رفض الأتراك وصدّ الأوروبيين

وفي سياق متصل قالت وكالة الحدود الأوروبية (فرونتكس)، يوم الثلاثاء (19آب/أغسطس)، إن الهجرة البحرية في وسط البحر الأبيض المتوسط ارتفعت بصورة حادة الشهر الماضي.

يشار أنّه في يوليو 2016، تصدت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان لمحاولة انقلاب ألقت باللوم فيها على الداعية التركي المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله غولن. وصنفت تركيا حركة غولن، التي كانت تضم في ذلك الوقت ملايين الأعضاء في جميع أنحاء العالم، منظمة إرهابية وبدأت تطهير جميع الهيئات الحكومية من أولئك الذين لهم أي صلات بزعيمها. وحتى الآن، تم فصل حوالي 150 ألف شخص من وظائفهم وتم سجن نحو 50 ألف شخص وقد فر عشرات الآلاف من البلاد خشية الاعتقال.

د.ص (د ب أ)

 

للمزيد