صورة رمزية  من الأرشيف لطالب لجوء من ذووي الاحتياجات الخاصة
صورة رمزية من الأرشيف لطالب لجوء من ذووي الاحتياجات الخاصة

لا يحصل طالبي اللجوء من ذووي الاحتياجات الخاصة على حقهم الكافي في الرعاية الصحية. لذلك أسباب تتتعلق بقوانين الخدمات الصحية الخاصة بطالبي اللجوء. خبراء ألمان يقترحون طرقا لتحسين أوضاع طالبي اللجوء من ذووي الاحتياجات الخاصة

يفتقد طالبو اللجوء ذوو الاحتياجات الخاصة لعروض استشارية في ألمانيا. ويرجع سبب ذلك إلى نقص في الوعي بمشكلة طالبي اللجوء "تبدأ المشكلة في مرافق الاستقبال الأولية" تقول المحامية بارارا فايزة من جمعية كاريتاس. وفي تصريح لها لوكالة الأنباء الإنجليلة أكدت فايزة أن الموظفين في مراكز الاستقبال الأولية يمكنهم التعرف على الإعاقات الواضحة، لكن الأمر يصبح صعبا عندما يتعلق بالإعاقات الإدراكية والنفسية. مضيفة إلى أن حقوق طالبي اللجوء ذووي الاحتياجات الخاصة، يجب أن تكون معلومة وبوضوح بالنسبة للعاملين في مراكز الاستقبال "اللاجئون ذوو الإحتياجات الخاصة معرضون للخطر بشكل خاص".

ووفقا لقوانين قبول طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي، فإن طالبي اللجوء من ذووي الإحتياجات الخاصة لديهم حقوق عدة من بينها الحصول على رعاية طبية ودعم نفسي. وأشارت المحامية فايزة إلى أن هذه القوانين "لا تطبق بشكل شامل في القانون الألماني".إذ وبحسب القانون الألماني "لايحق لطالبي الحصول على مميزات التأمين الصحي في أول 18 شهر من إقامتهم.

الحصول على حق اللجوء في اليونان لا يعني نهاية المعاناة

ويقتصر تقديم الرعاية الطبية على الأمراض الخطيرة فقط. أما عندما يتعلق الأمر باحتياجات طبية أخرى، فتقوم مكاتب الرعاية الصحية باتخاذ قرار تقديم الخدمات الطبية  لطالبي اللجوء وهو ما يتطلب وقتا طويلا حسبما تؤكد فايزة. وفي الحالات المستعجلة تنصح فايزة بتقديم طلب إلى المحكمة الاجتماعية ، فعبرها يتم البت بطلب الحصول على الخدمات الطبية بشكل أسرع. وهنا تكمن مشكلة النقص في المشاريع ومراكز الاستشارة المتخصصة بطالبي اللجوء ذوي الإعاقة.

ولتحسين أوضاع اللاجئين ذوي الاحتياجات الخاصة، يجب أولا تطوير طرق تسمح بالتعرف على الإعاقات لدى طالبي اللجوء في مراكز الاستقبال الأولية، وذلك لتقديم الدعم لطالبي اللجوء بأسرع ما يمكن. وجعل المشاريع الخاصة بتقديم رعاية لذووي الاحتياجات الخاصة متاحة لطالبي اللجوء. وتشير فايزة إلى ضرورة إلغاء قانون الخدمات الصحية المتعلقة بطالبي اللجوء وإتاحة جميع خدمات التأمين الصحي لطالبي اللجوء منذ وصولهم إلى ألمانيا.

د.ص (إي بي دي)


 

للمزيد