الدراسة أظهرت أن اندماج اللاجئات في سوق العمل أسوأ من الرجال
الدراسة أظهرت أن اندماج اللاجئات في سوق العمل أسوأ من الرجال

اندماج اللاجئين في سوق العمل الألمانية حقق نجاحا في العديد من القطاعات. هذا ما توصلت إليه أربع دراسات علمية. نتاجئ الدراسات اعتمد على استطلاع مشترك للاجئين من مختلف الشرائح. لكن الدراسة أظهرت ان اندماج اللاجئات في سوق العمل أسوأ من الرجال.

أعلن معهد (دي آي دبليو) الألماني لأبحاث الاقتصاد عن نجاح اندماج اللاجئين في العديد من القطاعات في ألمانيا. وقالت كاتارينا شبيس، الخبيرة الاقتصادية ورئيسة قسم التعليم والعائلة في المعهد، يوم الأربعاء (19 آب/أغسطس)، استنادا إلى أربع دراسات علمية:" تظهر الدراسات أن اندماج اللاجئين نجح في العديد من القطاعات"، لكنها رأت في الوقت نفسه أن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود في الأعوام المقبلة.

 واعتمدت الدراسات الأربع على استطلاع مشترك يمثل شرائح اللاجئين، وقد أجرته اللجنة الاجتماعية الاقتصادية في المعهد ومعهد أبحاث سوق العمل والوظائف ومركز الأبحاث التابع للهيئة الاتحادية للهجرة واللاجئين. وشمل هذا الاستطلاع نحو 8000 شخص، نزحوا إلى ألمانيا في الفترة بين 2013 و.2016 وأظهرت إحدى الدراسات أن 43% من اللاجئين الذين تم استطلاع رأيهم في الفترة بين 2016 حتى 2018، حصلوا على عمل، وقالت فيلسيتاس شيكورا، معدة الدراسة، إن هذا يعد نجاحا بالتأكيد.

 ألمانيا: جائحة كورونا تترك بصمتها على برامج تأهيل المهاجرين وتدريبهم

وطالبت شيكورا بمراعاة أن المستطلع آراؤهم مر على وجودهم في ألمانيا ما يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أعوام في المتوسط، مشيرة إلى أن الاعتراف بشهادات هؤلاء ونقص المعرفة اللغوية لديهم يستغرق أيضا وقتا طويلا. وبالرغم من الاتجاهات الإيجابية، فإن هناك شرائح معينة تحتاج إلى دعم محدد في الاندماج في سوق العمل، ومن هؤلاء على سبيل المثال النساء وأولياء أمور الأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون ضعف الصحة النفسية.

 




وترى شبيس أن اندماج النساء اللاجئات في سوق العمل، أسوأ نسبيا لأن من النادر أن يقدمن إلى ألمانيا بمفردهن مقارنة بالرجال. من جانبها، ترى عالمة الاجتماع كورنيلا كريستن أن الاندماج الاجتماعي، أي العلاقات بين المهاجرين والألمان، يستغرق وقتا أطول، وقد أظهرت الدراسات أن ما يقرب من 50% من اللاجئين لديهم اتصال بالألمان ولاسيما في محيط الأصدقاء والجيران، بينما يقل هذا الاتصال بالنسبة للنساء واللاجئين في أماكن الإقامة المشتركة.


د.ص (د ب أ)

 


 

للمزيد