صورة أثناء عملية الإنقاذ الثالثة التي نفذها طاقم سفينة سي ووتش 4  في 24 من أب/أغسطس. المصدر: سي ووتش
صورة أثناء عملية الإنقاذ الثالثة التي نفذها طاقم سفينة سي ووتش 4 في 24 من أب/أغسطس. المصدر: سي ووتش

عملية إنقاذ جديدة نفذها طاقم سفينة "سي ووتش 4"، هي الثالثة خلال 48 ساعة. حيث بات على متن السفينة 200 مهاجر، يعاني العشرات منهم من انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم بالإضافة إلى بعض حروق.

لم تكن عملية الإنقاذ الثالثة سهلة بالنسبة إلى طاقم سفينة "سي ووتش 4"، وهي سفينة الإنقاذ الإنسانية الوحيدة التي تنفذ عمليات بحث وإنقاذ في المتوسط حاليا. فتدهور الاحوال الجوية وارتفاع الأمواج زادا من صعوبة الموقف. لكن العملية تمت وأنقذ 100 مهاجر من الغرق وانضموا إلى نحو 100 آخرين كان طاقم السفينة قد أنقذهم في عمليتين منفصلتين أول أمس. 

الحالة الصحية للمهاجرين الذين أنقذتهم السفينة في العملية الثالثة، ليست جيدة، وفق المنسقة الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود، باربرا ديك، التي أكدت على أن الناجين كانوا "ضعفاء ومشوشين“ وتظهرعليهم أعراض استنشاق الوقود.

وأردفت باربارا أن الفريق الطبي لمنظمة أطباء بلا حدود يتابع حالات المهاجرين، فأكثر من 30 منهم يعانون من انخفاض حاد في حراؤة الجسم. مضيفة، ”كلما طالت مدة بقاء الناس في البحر دون الحصول على الغذاء أو الماء أو المأوى، كلما كان خطر حدوث مضاعفات صحية خطيرة أكبر“.




وكان طاقم السفينة قد نفذ عمليتي إنقاذ منفصلتين  في الـ22 و23  من آب/أغسطس، في المنطقة نفسها قبالة السواحل الليبية . وأظهرت عمليات الإنقاذ الثلاث المتتالية الحاجة إلى سفن إنسانية في البحر الأبيض المتوسط، وفق فيليب هان رئيس العمليات في "سي ووتش 4"، مشيرا إلى فشل الاتحاد الاوروبى الذى يسمح للناس بالغرق على حدوده.




وكانت سفينة "سي ووتش 4" قد أبحرت لأداء أولى مهامها قبالة السواحل الليبية في الـ 15 من أب/أغسطس، بعد أشهر من إعادة تأهيل السفينة، وأسابيع من التأجيل بسبب فيروس كورونا.



ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، لقي أكثر من 300 مهاجر حتفهم غرقا في البحر الأبيض المتوسط منذ بداية العام. مؤكدة أن الرقم الفعلي أعلى من ذلك بكثير.

وغرق نحو 45 شخصاً، بينهم خمسة أطفال، الأسبوع الماضي، قبالة السواحل الليبية في حادث وصف بالـ“أكثر دموية“ منذ بداية العام الجاري.

 

للمزيد