صورة من الأرشيف، 2018، مهاجرون من المغرب يعبرون مضيق جبل طارق. المصدر: رويترز
صورة من الأرشيف، 2018، مهاجرون من المغرب يعبرون مضيق جبل طارق. المصدر: رويترز

فككت الشرطة الاسبانية، يوم الجمعة 21 آب/أغسطس، شبكتي تهريب تعملان بين إسبانيا وفرنسا. وألقت القبض على 15 شخصا متورطين في القضية. ويشتبه في أن الشبكتين هربتا مئات من المهاجرين الأفارقة إلى فرنسا.

قالت الشرطة الإسبانية في بيان، إنها فككت شبكتي تهريب "سهلتا دخول عدة مئات من المهاجرين غير الشرعيين من أصل أفريقي إلى فرنسا، وحققتا "أرباح كبيرة، من وراء ذلك".

واعتقلت السلطات 15 شخصا مرتبطين بالشبكتين من بينهما المسؤولان الرئيسيان. ونفذت الاعتقالات في مدن إسبانية عدة مثل مدريد وبلباو وايروين، وهي بلدة حدودية صغيرة تقع غرب جبال البرانس. وضبطت الشرطة أثناء العملية سيارة ومبلغ 3 آلاف يورو نقدا، بالإضافة إلى 24 هاتفا محمولا ومعدات كمبيوتر ووثائق.




ووفق مصادر في الشرطة، تتعاون المنظمتان أحيانا من خلال رصد المهاجرين والتواصل معهم فور وصولهم إلى إسبانيا، واستلامهم من قبل المنظمات غير الحكومية. حتى أن الشبكتين تتواصلان أحيانا مع مهاجرين قبل خروجهم من المغرب.

200 يورو مقابل عبور الحدود الإسبانية الفرنسية

وفور وصول المهاجرين غير الشرعيين إلى إسبانيا، تحاول المنظمتان نقلهم إلى مدينة آيرون الحدودية، إذ يعبرون كل من مدريد وبيلباو وفيتوريا وسان سيباستيان. وأثناء رحلة المهاجرين هذه، يلتقي بهم أعضاء من الشبكتين، ويزودونهم ببطاقات مواصلات ليكملوا رحلتهم.

وبعد الوصول إلى آيرون، وإن كانت الاجواء ملائمة، ينقل المهاجرون غير الشرعيين فورا إلى فرنسا. وإن لم يكن الوقت مناسبا، يقتاد أعضاء من الشبكتين المهاجرين إلى جمعيات محلية غير حكومية حتى يحين وقت ذهابهم. ويتم عبور الحدود إما عبر سيارة تقل المهاجرين إلى مدينة بايون الفرنسية، أو عبر حافلات السفر في أوقات تحدد مسبقاً بدقة، وذلك مقابل مبلغ 200 يورو للشخص الواحد.

وفي نهاية مايو/أيار، اعتقلت السلطات الإسبانية 11 شخصاً يشتبه في أنهم مهربون، تتمحور عملياتهم  بين وهران في الجزائر، والميريا في الأندلس. باستخدام القوارب.

 

للمزيد