347 وصل عدد المهاجرين  الواصلين من المخيمات المكتظة في اليونان إلى ألمانيا في هذا العام
347 وصل عدد المهاجرين الواصلين من المخيمات المكتظة في اليونان إلى ألمانيا في هذا العام

وصل 121 مهاجرا من بينهم 28 طفلا قاصرا من المخيمات اليونانية إلى ألمانيا. وبهذا يصل مجموع اللاجئين الذي وعدت ألمانيا باستقبالهم هذا العام إلى 347 شخصا. زيهوفر وزير الداخلية الألماني أكد أن بلاده لن تستقبل المزيد.

يستمر وصول طالبي اللجوء الضعفاء إلى ألمانيا قادمين من المخيمات اليونانية. إلى مطار هانوفر وصل 28 طفلا مريضا إلى ألمانيا برفقة أسرهم  أمس الأربعاء (26آب/أغسطس) حسبما أعلنت وزارة الداخلية الاتحادية.

ومع قدوم الدفعة الجديدة يصبح مجموع الواصلين من المخيمات اليونانية إلى ألمانيا هذا العام،  347 شخصا من بينهم 53 قاصرا غير مصحوبين بذوويهم و68 طفلا مريضا. وسيتم توزيع المهاجرين الواصلين على تسع ولايات ألمانية.

وكان وزير الداخلية الألماني، أعلن في وقت سابق عن نيته استقبال أكثر من 243 طفلا مصابا مع أسرهم من المخيمات اليونانية. ويأتي ذلك بعد اتفاق دول الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار الماضي على استقبال قاصرين مصابين من المخيمات اليونانية لتخفيف الضغط على المخيمات المكتظة.


لكن زيهوفر لا يريد جلب المزيد من اللاجئين إلى المخيمات اليونانية المكتظة إلى ألمانيا. ففي تصريح له لصحيفة "أوغسبورغر ألغمانيه" نُشر يوم الأربعاء (26 آب/ أغسطس 2020)، حذر من ارتفاع عدد اللاجئين نتيجة الحصص الإضافية لاستقبال اللاجئين من الجزر اليونانية. وقال "يجب ألا نقلل من شأن عامل الجذب الذي يمكن أن ينتج عن ذلك". وأضاف زيهوفر "إنني أؤيد بشدة" التحرك والتنسيق أوروبيا. وأشار إلى صعوبة عمليات الترحيل قائلا "إن من يصلون إلى أوروبا يحتاج ترحيلهم إلى جهد كبير لإعادتهم إلى بلادهم، حتى عندما لا يكون لهم الحق في الحصول على الحماية" أي حين يتم رفض طلب لجوئهم.




زيهوفر: "الحكومة الفيدرالية هي التي تقرر"

 ورغم استعداده للقاء وزراء داخلية ولايات برلين وتورينغن، الذين أبدوا استعدادهم لقبول المزيد من اللاجئين من المخيمات اليونانية، لكنه أكد في الوقت ذاته ، أن قرار الموافقة على هذه الخطوة بيد الحكومة الفيدرالية.  وقال "إذا عبر أحدهم عن رغبته في الحوار، لن أرفض ذلك. لكن سأسأل وزراء الداخلية هؤلاء الذين ينتمون للحزب الاشتراكي: هل تريدون المزيد من الهجرة؟". وأضاف زيهوفر "توجد في ألمانيا ومنذ عقود عديدة قاعدة أساسية منصوص عليها في القانون، وهي أن الحكومة الاتحادية هي التي تقرر بشأن استقبال اللاجئين. وهذه القاعدة معمول بها في معظم دول العالم"، وأكد زيهوفر أنه متمسك بهذه القاعدة ولا يريد تغييرها. وأضاف "نحن نظهر الآن الإنسانية في العديد من الأماكن، لكن لدينا أسباب وجيهة لنتحرك بحذر في هذا المجال".

وحسب تقرير لصحيفة "آوغسبورغر ألغماينه"، فقط خلال شهر آب/ أغسطس الجاري، ورغم القيود المفروضة على السفر وصل إلى ألمانيا نحو 8 آلاف لاجئ. وحذر زيهوفر من أن ارتفاع عدد اللاجئين من جديد سيؤثر على عملية اندماجهم وقبول وترحيب الناس بهم.

 

 د.ص ( ك ن أ)

 


 

للمزيد