أوبن آرمز/أرشيف
أوبن آرمز/أرشيف

في ظل جائحة كورونا والخوف من تفشي المرض، أعلنت سفينة "أوبن آرمز" الإسبانية عن امتلاكها لتقنية جديدة تمكنها من الكشف المبكر عن الحالات المصابة بالفيروس، خلال مهتمها الجديدة في إنقاذ المهاجرين قبالة السواحل اللبيبة.

عادت سفينة "أوبن آرمز" إلى البحر الأبيض المتوسط، ​​بعد ستة أشهر من العمل على إعداد تقنية جديدة للكشف عن المصابين بفيروس كورونا. وخضعت السفينة التي تتجه إلى منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية لعملية إصلاح شاملة "لغرفة المحرك وأنظمة أمان مطورة باستخدام أحدث تقنيات الاتصالات"، وفقا لما أعلنته منظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" الإسبانية.



وأوضحت المنظمة غير الحكومية، أن تلك السفينة هي أول مركب يستخدم جهازا متطورا لا يتوفر عادة إلا في المستشفيات، وبالتالي سيكون الطاقم الطبي للسفينة قادرا على تشخيص الأمراض المعدية مثل فيروس كورونا أو فيروس نقص المناعة البشرية أو مرض السل.

وبالتالي، سيساعد نظام الكشف الجديد في الحفاظ على سلامة الطاقم والمهاجرين الذين سيتم إنقاذهم، وسيسمح ذلك بتطبيق إجراءات العزل المناسبة لمنع انتشار العدوى بين ركاب السفينة في حال وجود أشخاص مصابين بفيروس كورونا.


لا ينبغي لأحد أن يستغل فيروس كورونا لعرقلة إنقاذ المهاجرين


أوسكار كامبس، مؤسس منظمة "أوبن آرمز" قال خلال لقاء مع وسائل إعلام محلية، "لا ينبغي لأحد أن يستغل فيروس كورونا لعرقلة إنقاذ المهاجرين"، في إشارة إلى عودة المنظمة غير الحكومية إلى البحر الأبيض المتوسط حيث لا يتواجد غيرها حاليا.


وكانت قد أغلقت كلا من إيطاليا ومالطا موانئها أمام قوارب المهاجرين وسفن الإنقاذ بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي تراه المنظمات غير الحكومية "ذريعة" تتخذها الدول الأوروبية لعدم استقبال المهاجرين.

وستعمل سفينة "أوبن آرمز" على تنفيذ عمليات إنقاذ المهاجرين بالتعاون مع طاقم مركب "أسترال" الشراعي التابع لنفس المنظمة، والذي تقتصر مهمته على المراقبة والتنسيق.

فيما تفيد تقديرات المنظمة الدولية للهجرة بأن 554 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم غرقا في المتوسط منذ بداية العام.

وتندد المنظمات غير الحكومية بالسياسة التي تتبعها أوروبا في ملف الهجرة، والصعوبات التي تواجهها سفن الإنقاذ في المتوسط، في ظل عدم التوصل لاتفاق أوروبي بشأن إنقاذ المهاجرين وآلية استقبالهم.

من جهة أخرى، لا يزال 27 مهاجرا على متن ناقلة نفط كانت قد أنقذتهم منذ حوالي شهر قبالة السواحل المالطية، وترفض السلطات المالطية إنزالهم، ما لم توافق دول أوروبية أخرى على استقبالهم.

 

للمزيد