مهاجرون أنقذتهم السلطات الإسبانية قبالة جزر الكناري. رويترز\أرشيف
مهاجرون أنقذتهم السلطات الإسبانية قبالة جزر الكناري. رويترز\أرشيف

أعلنت السلطات الإسبانية أن دوريات تابعة لخفر السواحل أنقذت أكثر من 58 مهاجرا قبالة جزيرة غران كناريا، وأنزلتهم في ميناء الجزيرة لينضموا إلى نحو 150 آخرين يقبعون هناك منذ نحو شهر بسبب امتلاء مراكز الاستقبال.

أنقذ خفر السواحل الإسباني مهاجرين كانوا على متن ثلاثة قوارب قبالة غران كناريا أمس الأربعاء، ونقلتهم السلطات إلى الشاطئ للانضمام إلى 150 شخصا آخرين يقيمون في خيام على رصيف الميناء.

وتأتي عملية الإنقاذ الأخيرة في وقت يكافح فيه المسؤولون المحليون للتعامل مع موجة ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين المستمرة منذ أشهر.

وقال خفر السواحل إن هذه المجموعة تتألف من 58 رجلا من شمال أفريقيا، كانوا على متن ثلاثة قوارب صغيرة، تبحر على بعد حوالي 29 كلم إلى الجنوب من الجزيرة، وجميعهم بدوا في صحة جيدة.

ولدى وصولهم على الميناء، استقبلهم أعضاء من فرق وزارة الصحة يرتدون معاطف بيضاء ويضعون نظارات واقية وأجهزة تنفس.

وشوهد بعض المهاجرين يقفون بالصف للحصول على المياه والطعام ومعقمات الأيدي من متطوعين، فيما افترش آخرون رصيف الميناء.

متحدث باسم الحكومة الإسبانية قال لوسائل إعلامية محلية، حول خطة الحكومة لمعالجة هذا الوضع، "نحن نعمل على ذلك"، دون أن يقدم المزيد من الإيضاحات.

ومع وصول مراكز استقبال المهاجرين في جميع أنحاء الأرخبيل إلى سعتها القصوى، يجد أكثر من 200 شخص من أنحاء أفريقيا، بينهم امرأتان، أنفسهم عالقين في مخيم مؤقت في ميناء أرغوينغوين في غران كناريا.

ورغم تراجع الهجرة عبر البحر إلى إسبانيا بنسبة 27% تقريبا هذا العام، فقد ارتفع عدد القادمين إلى جزر الكناري خمسة أضعاف، ليصلوا إلى 3,448 شخصا، وفقا لبيانات وزارة الداخلية، مما يشكل ضغطا على السلطات المحلية.

ويرى محللون أن تشديد الإجراءات الأمنية في المتوسط أجبر المهاجرين على المخاطرة عبر سلوك المحيط الأطلسي، انطلاقا من السواحل الغربية للمغرب باتجاه جزر الكناري.

 

للمزيد