مهاجرون في المانش. أرشيف
مهاجرون في المانش. أرشيف

شهدت مدينة دوفر البريطانية الساحلية، التي تعتبر الوجهة الرئيسية للمهاجرين الوافدين على المملكة عبر المانش، مظاهرات مناوئة وداعمة للمهاجرين السبت الماضي، طالب خلالها المناوئون بوقف تدفق المهاجرين، في حين رفع الداعمون شعارات داعمة للمهاجرين وصورا للطفل آلان كردي.

تداعى نحو 100 شخص في مدينة دوفر جنوب شرق إنكلترا إلى مظاهرة مناوئة للمهاجرين السبت الماضي، احتجاجا على الارتفاع الحاد بأعداد المهاجرين الوافدين مؤخرا إلى البلاد عبر المانش.

وتطورت الأحداث خلال المظاهرة، حيث اندلعت أعمال شغب من قبل المتظاهرين ضد الشرطة، بعد أن كانوا قد تسببوا بزحمة سير خانقة على أحد الطرق السريعة في المدينة.

الشرطة البريطانية أصدرت بيانا قالت فيه إنه تم احتجاز تسعة أشخاص على الأقل أثناء الاحتجاجات بشبهة إثارة النعرات العرقية والعنف والاعتداء على عامل طوارئ.

وأضاف البيان أن التحقيقات مازالت جارية لتحديد ما إذا كان هناك من انتهاكات إضافية.

تظاهرة داعمة للمهاجرين

في المقابل، انطلقت تظاهرة داعمة للمهاجرين أمام ميناء كينت، حيث رفع المتظاهرون شعارات مرحبة بهم ومنددة بخطاب الكراهية المثار ضدهم. المتظاهرون أضاؤوا معلم كينت التاريخي في مدينة دوفر بمجموعة من العبارات والرسوم الدعمة للمهاجرين والمطالبة بتنظيم أمورهم في البلاد.



كما تضمنت الشعارات صور الطفل السوري آلان كردي، في الذكرى الخامسة لقضائه غرقا في بحر إيجه أثناء محاولته وعائلته الوصول إلى أوروبا.

شبكة مناهضة العنصرية في كينت قالت إنها أرادت أن تظهر "تضامنها مع المهاجرين"، في حين أرادت مجموعات مناوئة أن "تحمي حدود بريطانيا".

منظمة "الحرية من التعذيب" قامت بإضاءة السفوح البيضاء للمدينة المطلة على المانش بعبارة "ارتقوا فوق الخوف. أهلا باللاجئين".



وسجلت السلطات البريطانية الأربعاء الماضي وصول اكثر من 400 مهاجر إلى شواطئها عبر المانش، وهو رقم قياسي جديد من حيث أعداد المهاجرين الواصلين خلال يوم واحد، في موجة هجرة غير مسبوقة تشهدها البلاد. 

ووصل إلى السواحل البريطانية 5,196 مهاجرا على متن 318 قاربا عبر المانش، منذ بداية العام الجاري.

 

للمزيد