vrai-faux_ar-1
vrai-faux_ar-1

تعتبر مسألة اللاجئين قضية حساسة في فرنسا وكذلك في فضائها الأوسع، أوروبا. فلقد فتحت فرنسا أبوابها لاحتضان مد المهاجرين من سوريا ومن العراق، فهل شكل استقبال اللاجئين في فرنسا مدخلا لإرهابيين محتملين من تنظيم "الدولة الإسلامية"؟ تأكيد ذلك هو جواب خاطئ.


منذ اعتداءات مدينة تولوز سنة 2012، كان أكثر الإرهابيين المشاركين في الهجمات الإرهابية فوق الأراضي الفرنسية فرنسيو الهوية والولادة، ومن هؤلاء:


محمد مراح (اعتداء مدينة تولوز 2012)، شريف وسعيد كواشي (اعتداء صحيفة شارلي إبدو 2015)، أميدي كوليبالي (اعتداء سوق هيبر كاشير 2015)، لاروسي آبالا (اعتداء مانيانفيل 2016).


أما اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر، فهي مختلفة لأن ستة من أصل عشرة إرهابيين فرنسيون، فيما كان اثنان منهم عراقيان، وواحد بلجيكي، أما الأخير فكان يحمل جنسيتين (بلجيكية ومغربية). ولم يكن أي واحد منهم مهاجرا ــ بالمعنى الإنساني للكلمة ــ لكنهم جميعا، ما عدا الأخوين عبد السلام، استغلوا موجات الهجرة عبورا باليونان، للذهاب والعودة من سوريا.


ولم يرتكب حتى الآن أي مهاجر سوري أي اعتداء فوق الأراضي الفرنسية.


مهاجر نيوز

 

للمزيد