"أوبن آرمز" تنقذ مهاجرين في المتوسط. الصورة: منظمة "أوبن آرمز" الإسبانية
"أوبن آرمز" تنقذ مهاجرين في المتوسط. الصورة: منظمة "أوبن آرمز" الإسبانية

بعد ستة أشهر من عمليات الصيانة والتجديد، أنقذت سفينة "أوبن آرمز" أمس الثلاثاء 83 مهاجرا كانوا على متن قارب متهالك قبالة السواحل الليبية. وقالت المنظمة الإسبانية غير الحكومية إن من بين الناجين خمس نساء وثلاثة أطفال.

أنقذت سفينة "أوبن آرمز"  مساء أمس الثلاثاء حوالي 80 مهاجرا قبالة السواحل الليبية، بينهم ثلاثة أطفال وخمس نساء.

وقال مؤسس منظمة "أوبن آرمز" الإسبانية أوسكار كامبس، "بعد ستة أشهر وإعادة تأهيل شاملة، وامتثال شامل لجميع تدابير مكافحة فيروس كوفيد19 ، أوبن آرمز أنقذت للتو 83 شخصا في المياه الدولية، بينهم 5 نساء و3 أطفال".

وأوضحت المنظمة غير الحكومية أن سفينتها هي أول مركب يستخدم جهازا طبيا متطورا لا يتوفر عادة إلا في المستشفيات، وبالتالي سيكون الطاقم الطبي للسفينة قادرا على تشخيص الأمراض المعدية مثل فيروس كورونا أو فيروس نقص المناعة البشرية أو مرض السل.


 

وقبل ساعات قليلة من تنفيذ عملية الإنقاذ، اتصل أحد الركاب بمنصة "هاتف الإنقاذ"، موضحا أن القارب الصغير امتلا بالمياه وعلى وشك الغرق.

والسفينة الإسبانية هي الوحيدة الموجودة حاليا في منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية، إلى جانب المركب الشراعي "أسترال"، الذي ينتمي إلى نفس المنظمة غير الحكومية، الذي تقتصر مهمته على المراقبة والتنسيق.

وتخضع قوارب المنظمات غير الحكومية الأخرى حاليا للمصادرة الإدارية في إيطاليا، أو ترسو في موانئها الخاصة لمسائل متعلقة بأمور فنية.


 

للمزيد