عملية إنقاذ بالقرب من جزر الكناري. أرشيف
عملية إنقاذ بالقرب من جزر الكناري. أرشيف

أعلنت السلطات الإسبانية أن دوريات لخفر السواحل تمكنت من إنقاذ 81 مهاجرا من شمال أفريقيا، كانوا على متن ثلاثة زوارق في المحيط الأطلسي، وإنزالهم في المخيم المؤقت الذي أقامته على ميناء جزيرة غران كناري. هذا الأمر أدى إلى اندلاع احتجاجات داخل المخيم، حيث طالب المهاجرون بالحرية وبالبت بأوضاعهم.

اندلعت أمس الثلاثاء احتجاجات داخل المخيم المؤقت الذي أنشأته السلطات الإسبانية عند ميناء غران كناريا، أثناء إنزال مهاجرين جدد فيه تم إنقاذهم في المحيط الأطلسي.

وهتف المهاجرون في المخيم "حرية" أثناء محاولتهم خلع السياج الذي نصبته الشرطة حولهم.

وعلى الرغم من انخفاض نسبة المهاجرين الواصلين إلى إسبانيا عبر البحر بنسبة 19% منذ مطلع العام الحالي، إلا أن جزر الكناري شهدت ارتفاعا بنسبة 573%، إذ وصل إليها 3,933 مهاجرا، حسب أرقام الداخلية الإسبانية.

للمزيد>>> إسبانيا: مهاجرون عالقون على ميناء جزيرة غران كناريا بسبب امتلاء مراكز الاستقبال

وقال ناطق باسم خفر السواحل الإسباني "تم إنقاذ 81 مهاجرا من شمال أفريقيا، كانوا على متن ثلاثة زوارق صغيرة، وإنزالهم في ميناء الجزيرة (غران كناري)"، فيما وصل 29 آخرون بمفردهم.

كما أعلن ناطق باسم الصليب الأحمر الإسباني عن وصول قارب آخر يحمل على متنه 10 مهاجرين.

وبالعودة إلى الاحتجاجات في المخيم المؤقت، شوهدت قوات من الشرطة تهرع إلى محيط المخيم، بعد أن تمكن مهاجرون من إزاحة السياج، وآخرون من تسلقه. إلا أن الأمور هدأت بسرعة مع وصول الشرطة وعودة من تمكنوا من الخروج إلى داخل المخيم.

وحسب الصليب الأحمر الإسباني، فقد وصلت مراكز الاستقبال على جزر الكناري إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، في حين يقبع نحو 420 مهاجرا في هذا المخيم المؤقت المقام على أرض ميناء غران كناري، منذ عدة أيام، تحت أشعة الشمس ورهائن لمشاعر اليأس.

ويرى متابعون لملف الهجرة في المنطقة، أن تشديد الإجراءات الأمنية في المتوسط دفع المزيد من المهاجرين إلى المخاطرة بأرواحهم وخوض الرحلة الشاقة إلى جزر الكناري، التي تبعد نحو 60 ميلا (نحو 96 كلم) غربي المغرب.

بدورها، قالت دائرة الهجرة إن السلطات تعتزم إنشاء مراكز استقبال إضافية على الجزيرة، فبالنهاية كان هدف المخيم المؤقت على الميناء استيعاب المهاجرين لأيام معدودة ريثما يتم تدبر أماكن إضافية لهم.

 

للمزيد