أحد أطفال اللاجئين السوريين يلعب بطائرة ورقية في مخيم "الأزرق" في الأردن المصدر: صورة من أرشيف "إي بي إيه"
أحد أطفال اللاجئين السوريين يلعب بطائرة ورقية في مخيم "الأزرق" في الأردن المصدر: صورة من أرشيف "إي بي إيه"

سجلت مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن أولى حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا، بعدما كشفت النتائج عن إصابتين في مخيم الأزرق الذي يؤوي أكثر من 36 ألف شخص.

في مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن حيث يعيش أكثر من 36 ألف شخص، كشفت التحاليل عن حالتي إصابة مؤكدتين بفيروس كورونا.

ووفقا لمفوضية اللاجئين، "تم عزل جيران المصابين ونقل اللاجئين إلى مرافق الحجر الصحي داخل المخيم، ونحن ننتظر المزيد من نتائج الاختبارات ونواصل مراقبة الوضع عن كثب".

وقالت المفوضية، في بيان صادر عنها، إنها تعمل عن قرب مع مديرية شؤون اللاجئين السوريين ووزارة الصحة الأردنية وفقا للإجراءات المعمول بها لإجراء تتبع وفحص المخالطين.




وتلك هي أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا التي تم تأكيدها في مخيمات اللاجئين في الأردن.

ويعيش في مخيم الأزرق شمال البلاد حوالي 36 ألف لاجئ سوري، فيما يضم مخيم الزعتري الأكبر في المملكة حوالي 76 ألفا.

وللمساعدة على مواجهة الفيروس، بدأ فريق من العلماء والفنانين البريطانيين بمساعدة اللاجئين السوريين في مخيمات الأردن، لإنتاج معدات الحماية الشخصية التي يمكن إعادة استخدامها.




وقال البروفيسور توني رايان، مدير مركز غرانثام للمستقبل المستدام في جامعة شيفيلد والباحث الرئيسي في مشروع The People’s PPE "معدات الحماية الشخصية"، إن المبادرة تتعلق "بتمكين اللاجئين في أوقات الأزمات الصحية"، وقال "لقد أمضيت سنوات في العمل مع أهالي مخيم الزعتري لتحفيزهم وزيادة الإبداع لديهم، وفي مواجهة جائحة عالمية، نعمل معاً لتصميم وإنتاج معدات الحماية التي يحتاجها اللاجئون والمجتمع المضيف للبقاء آمنين، مع تقليل النفايات البلاستيكية، وخلق فرص العمل وبناء المرونة داخل مجتمع المخيم".

ويوم الثلاثاء الماضي، سجلت الأردن أعلى حصيلة قياسية يومية في عدد المصابين، بعدما أعلن وزير الصحة سعد جابر تسجيل 103 حالات اصابة جديدة بفيروس كورونا.

 

للمزيد