السلطات اليونانية تخشى من تكرار سيناريو حريق مخيم موريا في مخيمات جزر أخرى
السلطات اليونانية تخشى من تكرار سيناريو حريق مخيم موريا في مخيمات جزر أخرى

تكثّف السلطات اليونانية جهودها لجمع اللاجئين في المخيم الجديد من أجل إعادة النظام إلى جزيرة ليسبوس. وأعرب مسؤول يوناني عن خشية السلطات من نقل اللاجئين من الجزيرة إلى البر الرئيسي لكي لا يتكرر سيناريو الحريق في مراكز استقبال أخرى.

كشف مفوض شؤؤن اللاجئين والهجرة في الحكومة اليونانية، مانوس لوغوتيتس لصحيفة كاثيميريني اليومية اليونانية اليوم الإثنين (14 سبتمبر/ أيلول 2020) أن الحكومة اليونانية لن ترسل اللاجئين الذين كانوا في مخيم موريا على جزيرة ليسبوس إلى البر الرئيسي في اليونان، خوفا من اتباع تكتيك حريق مراكز استقبال اللاجئين على الجزر اليونانية الأخرى مثل كوس وساموس وليروس وخيوس.

وأكد المسؤول أن على اللاجئين البقاء في مخيمات مؤقتة تقيمها الحكومة، لحين "التمكن من بناء مخيم استقبال جديد للاجئين"وقال لوغوتيتس إن القيام بأي شيء آخر، ونقل اللاجئين من الجزيرة، "معناه إفشال كل الجهود التي بذلت من أجل الحد من قدوم اللاجئين، لذلك أنا أستبعد نقل جزء كبير من اللاجئين من الجزيرة".

يشار إلى أن أثينا اتبعت سلسلة استثناءات متكررة في الأشهر الأخيرة من أجل حماية اللاجئين الأكثر عرضة للخطر والعائلات والأطفال.

وأقامت السلطات حاليا مخيما جديدا تبلغ قدرته الاستيعابية ثلاثة آلاف شخص في كارا تيبي على مسافة كيلومترات قليلة من مخيم موريا المدمر الذي لطالما تعرّض لانتقادات من قبل الأمم المتحدة ومجموعات حقوقية جرّاء اكتظاظه وظروفه الصحية المزرية.

وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس "هذه منشأة موقتة ولائقة ستمنحنا فرصة للتعامل مع الوضع حتى المرحلة التالية". ويؤكد مسؤولو وزارة الهجرة أن الخطة تهدف إلى توفير خيم لجميع المشردين وتسريع إجراءات اللجوء، وقد أوضح وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراكيس، أن الأمر سيستغرق "خمسة أيام" لإيواء الجميع. وبحسب بيان وزاري، سيغلق هذا المخيم الواقع على بعد ثلاث كيلومترات من ميناء ميتيليني عاصمة الجزيرة "ليلا لأسباب أمنية".

ع.أ.ج/ ع.ج ( د ب ا، أ ف ب)


 

للمزيد