السواحل اليونانية/أرشيف
السواحل اليونانية/أرشيف

توفي ثلاثة مهاجرين على الأقل، بينهم طفلان، جراء غرق قاربهم مساء أمس الاثنين شرق جزيرة كريت اليونانية، بحسب ما أعلن خفر السواحل اليوناني. وقالت السلطات إنها تمكنت من إنقاذ 53 شخصا آخرين.

انتشلت قوات خفر السواحل اليونانية جثة امرأة مهاجرة وطفلين، لقوا حتفهم مساء أمس الإثنين، بعدما غرق قاربهم قبالة السواحل الشرقية لجزيرة كريت. وأكد خفر السواحل أنه تمكن من إنقاذ 53 آخرين كانوا برفقتهم.

وعثرت السلطات على جثث المرأة والطفلين على بُعد 12 ميلا بحريا شرق جزيرة كريت، حيث غرق المركب جراء هبوب رياح عاتية بلغت سرعتها 50 إلى 61 كلم/ساعة.



وبحسب الرواية الرسمية، اتصل أحد المهاجرين الذي كان على متن المركب برقم الطوارئ طلبا للنجدة. واستجابت السلطات لنداء الاستغاثة، وشاركت سفينتين تابعتين لخفر السواحل وفرقاطة وطائرة هليكوبتر عسكرية.

وأعلنوا بداية عن إنقاذ 30 مهاجرا، ليؤكدوا بعد ساعات عن تمكنهم من إنقاذ 53 مهاجرا دون الكشف عن جنسياتهم.

وتواصلت ليلا عمليات البحث عن ناجين محتملين أو غرقى آخرين، كون السلطات لم تتمكن من معرفة العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا على متن المركب.

ولم يكن هناك ما يثبت المكان الذي أبحرت منه السفينة أو وجهتها النهائية. إلا أنه غالبا ما تكون جزر بحر إيجه اليونانية وجهة اللاجئين، الذين يعبرون البحر من الساحل التركي القريب، آملين ببلوغ القارة الأوروبية.

رحلات يائسة

والأسبوع الماضي، اعترض خفر السواحل اليوناني مركبا شراعيا كان يبحر قبالة الساحل الجنوبي الغربي لجزيرة كريت، وعلى متنه 70 مهاجرا بينهم 13 طفلا و7 نساء، وضعتهم السلطات في بلدة "خانيا" الواقعة شمال الجزيرة.

وتنتقد المنظمات غير الحكومية السياسة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي في ملف الهجرة، وتطالب بتوفير طرق آمنة لطالبي اللجوء الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى أوروبا.

وقالت مفوضية اللاجئين في تغريدة لها، "تستمر الرحلات اليائسة في إلحاق خسائر فادحة بحياة الأشخاص".



 

للمزيد