مخيم موريا بعد الحريق. المصدر: رويترز
مخيم موريا بعد الحريق. المصدر: رويترز

تتهم الحكومة اليونانية المهاجرين بالوقوف وراء الحريق الذي التهم مخيم موريا على جزيرة ليسبوس اليونانية الأسبوع الماضي. وأوقفت الشرطة خمسة مهاجرين بتهمة إشعال النيران، ولا يزال البحث جاريا عن مشتبه به آخر، بينما تشرد الآلاف في شوارع الجزيرة بعدما تدمرت منشآت المخيم الأكبر في أوروبا.

أوقفت الشرطة اليونانية اليوم الثلاثاء 15 أيلول\سبتمبر، خمسة مهاجرين بتهمة إشعال النيران ليل الثامن من الجاري في مخيم موريا، الذي تدمر بشكل كامل. 

وأشار وزير الحماية المدنية ميكاليس كريستوكويديس، خلال حديثه مع وكالة الأنباء اليونانية، إلى أنه "تم اعتقال الجناة ودحض المتطرفين". ولا يزال البحث جاريا عن مشتبه آخر فر من الجزيرة.



وقال مصدر في الشرطة المحلية لوكالة الأنباء الفرنسية، إن المهاجرين الخمسة اعتقلوا خلال عملية أمنية أمس الاثنين، على الطرق المجاورة للمخيم حيث ينام الآلاف من طالبي اللجوء منذ حريق المخيم الذي كان يؤوي حوالي 13 ألف مهاجر.

ولم يتم الكشف عن جنسيات المتهمين.

وتلك هي المرة الثانية التي تتهم فيها الحكومة اليونانية المهاجرين بالوقوف وراء الكارثة. وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس، خلال مؤتمر صحفي أمس، "مخيم موريا أُحرق على يد لاجئين ومهاجرين أرادوا ابتزاز الحكومة، بهدف التمكن من الانتقال بسرعة من الجزيرة" إلى البر الرئيسي.

 لكن الوضع بين طالبي اللجوء وسكان الجزر، بما في ذلك أنصار اليمين المتطرف الذين يعارضون وجود المهاجرين في ليسبوس، في تصاعد منذ العام الماضي. ودعا السكان الغاضبون للتظاهر بعد ظهر الثلاثاء للمطالبة "بإخراج المهاجرين من الجزيرة".

وبعد أن تشرّد الآلاف جراء الحريق، أعلنت السلطات عن إنشاء مخيم مغلق جديد على جزيرة ليسبوس ونقلت إليه 800 مهاجر حتى الآن.

 

للمزيد