ANSA / المخيم المؤقت الجديد في كاتاتيبي بالقرب من مدينة ميتيليني في اليونان. المصدر: إي بي إيه / ديمتريس توسيديس.
ANSA / المخيم المؤقت الجديد في كاتاتيبي بالقرب من مدينة ميتيليني في اليونان. المصدر: إي بي إيه / ديمتريس توسيديس.

تكثف المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جهودها لمساعدة المهاجرين الذين أصبحوا بلا مأوى في جزيرة ليسبوس اليونانية، بعد أن دمر حريق كبير مركز موريا للاستقبال وتحديد الهوية، وتساعد المفوضية في إقامة منشأة مؤقتة لاستضافة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، ووفرت حتى الآن مئات الخيم العائلية للمهاجرين، كما دعت إلى إيجاد حلول طويلة الأمد، ودعم أوروبي مستمر، وتقاسم المسؤولية.

قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنها تكثف جهودها من أجل توفير الاحتياجات العاجلة للمهاجرين وطالبي اللجوء في موريا بجزيرة ليسبوس اليونانية، بعد أن دمر حريق كبير الأسبوع الماضي مركز الاستقبال وتحديد الهوية في الجزيرة، وأدى إلى تشريد نحو 11 ألف شخص.

مساهمات مفوضية اللاجئين

وأوضحت المنظمة الأممية في بيان، أن السلطات اليونانية حددت موقعا في منطقة كاتاتيبي في ليسبوس بالقرب من مدينة ميتيليني، لإيواء الأطفال والنساء والرجال الأكثر ضعفا بصورة مؤقتة.

وتقوم المفوضية، بناء على طلب من الحكومة اليونانية، بالمساعدة في إقامة منشأة مؤقتة لاستضافة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وتوفير المشورة الفنية، وتبادل الخبرات المتعلقة بالإعداد والتخطيط.

وأكدت المنظمة أنها توفر الخيام العائلية ومواد الإغاثة لدعم طالبي اللجوء المشردين الأكثر ضعفاً والمتضررين من الحرائق في مخيم موريا المدمر.

وقالت إن " المأوى يعتبر أولوية قصوى لآلاف الرجال والنساء والأطفال الذين اضطروا إلى البقاء في العراء".

ووفرت المنظمة الأممية لشؤون اللاجئين، حتى الآن عدة مئات من الخيم العائلية وساعدت على استيعاب نحو 8000 شخص حتى تاريخ 16 أيلول / سبتمبر، كما أقامت دورات مياه صحية، ومحطات لغسل الأيدي.

>>>> للمزيد: ألمانيا: نقل اللاجئين من اليونان سيستغرق أسابيع بعد مراجعات أمنية

فرنسيسكا غريلماير الصحافية المقيمة في جزيرة ليسبوس اليونانية نشرت مقطعا صغيرا من شريط مصور لمهاجرين يفترشون الطريق في العراء، وقالت " بعد 8 أيام دون دواء أو طعام، ودون أمان ولا مياه صالحة، ولا معلومات أو استشارات قانونية أو طبية، ولا بطانيات ولا مستلزمات للنظافة ولا مستندات، ولا أمكانية وصول إلى المدينة، ولا كهرباء ولا خطة تتعلق بالأطفال، بدأ المهاجرون ينتقلون إلى المخيم الجديد".

ويقوم مسؤولو الصحة المحليون بإجراء فحص، لطالبي اللجوء قبل دخولهم المنشأة الجديدة، فيما خص "كوفيد - 19" ، من أجل محاربة واحتواء انتشار فيروس كورونا.

وأكدت الفحوصات إصابة 20 شخصا بالفيروس، ويخضع المصابون حاليا للحجر الصحي في منطقة معزولة.

دعوة لحلول طويلة الأمد

وأوضح البيان، أن "موظفي المفوضية والشركاء المحليين العاملين في المجال الإنساني يواصلون جهودهم أيضا من أجل تحديد ومساعدة طالبي اللجوء المستضعفين، بما في ذلك العائلات التي لديها أطفال وكذلك النساء العازبات، لإبلاغهم بأنه أصبح ممكنا الآن البحث عن مأوى في المنشأة المؤقتة".

ودعت مفوضية اللاجئين، أيضا إلى إيجاد حلول طويلة الأمد، ودعم أوروبي مستمر، وتقاسم المسؤولية. 
 

للمزيد