ألقى أكثر من 70 مهاجرا بأنفسهم من متن سفينة "أوبن آرمز" قبالة سواحل باليرمو في صقلية. الصورة مأخوذة من فيديو نشرته منظمة "بروأكتيفا" الإسبانية
ألقى أكثر من 70 مهاجرا بأنفسهم من متن سفينة "أوبن آرمز" قبالة سواحل باليرمو في صقلية. الصورة مأخوذة من فيديو نشرته منظمة "بروأكتيفا" الإسبانية

ألقى أكثر من 70 مهاجرا بأنفسهم في المياه، من متن سفينة "أوبن آرمز" التي تحمل 278 مهاجرا أنقذتهم على عدة دفعات. وكان طاقم السفينة قد أكد رفض السلطات الإيطالية والمالطية منحهم الإذن بالرسو في موانئهما لإنزال المهاجرين.

أثناء انتظارها تحديد ميناء آمن لإنزال 278 مهاجرا أنقذتهم على دفعات في أوقات سابقة، سيطر اليأس والتعب على المهاجرين المتواجدين على متن سفينة "أوبن آرمز"، ما دفع بـ75 منهم للقفز في المياه اليوم الخميس، في محاولة للوصول إلى الشاطئ.

أوسكار كامبس، مؤسس منظمة "بروأكتيفا" الإسبانية غير الحكومية، المشغّلة للسفينة، قال في تغريدة على تويتر "بعد رفض مالطا وإيطاليا، قفز أكثر من 70 شخصا إلى المياه قبالة باليرمو'' في صقلية.

وأضاف أن "بعض الدول لا تطبق حقوق الإنسان"، مستنكرا العنف الذي تعرض له المهاجرون وطاقم السفينة على حد سواء.



وقام خفر السواحل الإيطالي بإنقاذهم مباشرة. ريكاردو جاتي، مدير منظمة "أوبن آرمز" في إيطاليا، قال لمهاجر نيوز "بات هؤلاء الأشخاص في إيطاليا الآن".

وأضاف جاتي "يوم الثلاثاء وقع حادث مماثل، إذ قفز 10 مهاجرين إلى الماء في ذلك اليوم"، تم إنقاذهم أيضا من قبل خفر السواحل. كما تم إجلاء ثلاثة مهاجرين آخرين لأسباب طبية.

ومن بين 278 مهاجرا أنقذتهم" أوبن آرمز" في المتوسط، لا يزال 188 مهاجرا على متنها.

وفي مقطع فيديو قصير نشرته المنظمة غير الحكومية، يمكن مشاهدة أشخاص يلبسون سترات نجاة يسبحون باتجاه الساحل.

وتحمل سفينة "أوبن آرمز" 278 مهاجرا، تم إنقاذهم خلال ثلاث عمليات إنقاذ نفذت قبالة سواحل ليبيا منذ الثامن من أيلول\ سبتمبر. وترسو السفينة حاليا قبالة صقلية، إلا أن إيطاليا لم تأذن بعد بالسماح بإنزال المهاجرين في موانئها.

وكانت المنظمة قد أعلنت الأربعاء الماضي على تويتر "بالأمس كانت لدينا لحظات من التوتر الشديد، بعد الرد السلبي الذي جاء من مالطا... قفز بعض الناس إلى الماء بدافع اليأس وأنقذهم خفر السواحل الإيطالي".

وحذر كامبس يوم الإثنين من تدهور الأوضاع على متن "أوبن آرمز"، مشددا على أن "عمليات الإجلاء الطبي باتت ضرورية".


 

للمزيد