شمس الله (16 عامًا ) كان يعيش في مخيم موريا قبل الحريق. الآن هو في الشارع. المصدر: مهدي شبيل/مهاجرنيوز.
شمس الله (16 عامًا ) كان يعيش في مخيم موريا قبل الحريق. الآن هو في الشارع. المصدر: مهدي شبيل/مهاجرنيوز.

بعد الدمار الذي حل بمخيم موريا في جزيرة ليسبوس، إثر حريق نشب ليل 8 أيلول/سبتمبر، لا يزال عدد من المهاجرين يتجولون في المخيم المتفحم حيث توجد مئات الخيام والحاويات محاولين إنقاذ شيء من حاجاتهم لم تطلها النيران. التقى مهاجر نيوز بأحدهم، شمس الله (16عاما)، من قندوز شمال أفغانستان.

شب الحريق عند الـ11 مساءا. كنت في الخيمة التي أقيم بها مع تسعة آخرين. شعرنا أن شيئا ما يحدث، خرجنا من الخيمة فرأينا النيران، كانت بطول تسعة أمتار تقريبا. انتابنا خوف شديد وهربنا على الفور. أقيم حاليا في الشارع، في موقف سيارات تابع لمتجر ”ليدل“. النوم في الخارج يشعرني بالبرد، لذا قررت العودة إلى المخيم لجلب غطاء يقيني صقيع المكان، فخيمتي لم تحترق بالكامل.

عاد شمس الله إلى المخيم المتفحم،  ليحضر بعض الأشياء من خيمته التي لم تحترق بالكامل . المصدر: مهدي شبيل /مهاجرنيوز.

عندما وصلت إلى اليونان، لم تكن بحوزتي أوراق ثبوتية. أرسلت بطلبها من أفغانستان، فالسلطات اليونانية عدّتني شخصا بالغا. عمري 16 عاما، وكنت القاصر الوحيد بين الذين أقمت معهم.

مر على وجودي في ليسبوس 11 شهرا. أجريت المقابلة الخاصة بطالبي اللجوء قبل شهرين من نشوب الحريق. قال لي المسؤولون في مكتب اللجوء إن الجواب سيصلني في 14 أيلول/سبتمبر. لم تصلني أي إجابة بسبب الحريق.

ليست لدي فكرة  ما اذا كان سيتم نقلي إلى المخيم الجديد، يقول البعض إنه لن يكون بإمكاننا الذهاب. وهذا ما أعتقده أيضا لأن المخيم الجديد مخصص للعائلات. (وفق متحدث باسم وزارة الهجرة اليونانية، الأولوية أن تنقل الفئات الأكثر ضعفا، إلى المخيم الجديد، وهذا لا يشمل العائلات فقط).

لا أعرف إلى أين سأذهب، لدي عم في ألمانيا وقريب في فرنسا، ولكن السلطات هي من تقرر وأنا سأتبع قرارها. حاليا ”لا يمكنني مغادرة ليسبوس“.

 

للمزيد