جنود إيطاليون وشرطة سلوفينية على الحدود. المصدر: أنسا / ماورو زوكي
جنود إيطاليون وشرطة سلوفينية على الحدود. المصدر: أنسا / ماورو زوكي

نشرت السلطات الإيطالية 50 جنديا إضافيا في مدينة أوديني شمال شرق البلاد، من أجل القيام بدوريات على طول الحدود مع سلوفينيا، ولتعزيز إجراءات مكافحة الهجرة غير الشرعية عبر ممر البلقان.

نشرت السلطات الإيطالية وحدة عسكرية تضم 50 جنديا في مدينة أوديني بشمال شرق إيطاليا، اعتبارا من 18 أيلول/سبتمبر الجاري، لتعزيز عملية "الطرق الآمنة"، من أجل السيطرة على الحدود مع سلوفينيا، وفقا لما ذكرته سلطات محافظة ترييستا.

دعم جديد

وقالت المحافظة، إنه تم نشر الجنود الإضافيين بشكل أساسي "لتقديم دعم إضافي جديد لإجراءات مكافحة الهجرة غير الشرعية"، مشيرة إلى أن "هؤلاء الجنود، الذين ينتمون إلى وحدة "كافاليريا 4" في بالمونوفا، سيعملون كجزء من المجموعة التي تنتشر في المناطق الشمالية الشرقية من فينيتو وفريولي ـ فينيسيا ـ جوليا، في إطار عملية طرق آمنة، وسيوضعون تحت إمرة مركز شرطة سيفيدال".

موقع "ترييستا" الإعلامي، نشر صورة انتشار العسكريين وأكد وصول 50 جنديا إضافيا لدعم قيادة الشرطة في منطقة أوديني لمواجهة تدفق اللاجئين عبر طريق البلقان.

وأكد فاليريو فالينتي محافظ ترييستا، أن "الحكومة تولي اهتماما بالحدود، وأن القوات الإضافية دليل على الاهتمام الذي تُفرِده وزيرة الداخلية لوتشيانا لامورغيزي لهذه المنطقة الحدودية والخصوصيات التي تميزها".

وأضاف أنه "سيتم الاتفاق على عمليات مراقبة الحدود من قبل محافظتي أوديني وبرودينوني، وكذلك في إقليم فريولي فينيتسيا جوليا، مع قوات الشرطة في المنطقة، التي تتمتع بمرونة عالية وقدرة على الحركة من أجل التعامل مع المتغيرات في قضية الهجرة غير الشرعية".

>>>> للمزيد: أعداد متزايدة من المغاربة على طريق البلقان للوصول إلى أوروبا

محادثات مع الصليب الأحمر

وسلَّط فالينتي، الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها قوات الشرطة، بالتنسيق تقنيا مع قادة الشرطة، من أجل تنفيذ تدابير دقيقة للسيطرة على المنطقة الحدودية، وأشار إلى المحادثات العديدة مع رؤساء البلديات المحلية لحل القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك كيفية استضافة القصر الأجانب غير المصحوبين بذويهم.

وأوضح أن "هناك محادثات جارية مع الصليب الأحمر، كجزء من اتفاقية شاملة، لمساعدة المهاجرين ومراقبة صحتهم بمجرد وصولهم إلى إيطاليا".

وختم قائلا إنه "تم تعديل النص الذي جرت صياغته في الأصل للهبوط عن طريق البحر، ليشمل وصول المهاجرين القادمين عن طريق البر". 

 

للمزيد