ANSA / طفلان على طريق تحول إلى مأوى للاجئين بالقرب من مخيم موريا المدمر ومن مخيم مؤقت جديد، ميتليني، اليونان في 14 أيلول / سبتمبر 2020. المصدر / إي بي إيه / ديمتريس توسيديس
ANSA / طفلان على طريق تحول إلى مأوى للاجئين بالقرب من مخيم موريا المدمر ومن مخيم مؤقت جديد، ميتليني، اليونان في 14 أيلول / سبتمبر 2020. المصدر / إي بي إيه / ديمتريس توسيديس

قالت السلطات اليونانية إن كافة المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم والذين كانوا متواجدين في مخيمات جزر بحر إيجه، تم نقلهم من تلك المخيمات، دون أن تعطي المزيد من التفاصيل. وزير الهجرة اليوناني أكد أن أعداد المهاجرين الوافدين حديثا تراجعت بنسبة 89%، مرجعا ذلك إلى مكافحة بلاده "لشبكات تهريب البشر".

أعلن وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراخي أمس الأحد أن جميع المهاجرين القاصرين غير المصحوبين قد جرى إخراجهم من مخيمات اللجوء في الجزر اليونانية.

لكن المنظمات التي تعنى باللاجئين لا تزال متوجسة حيال مخططات أثينا المتعلقة بهذه المخيمات، وما إذا كانت ستبقيها مفتوحة أمام طالبي لجوء آخرين، وأيضا بشأن خطة قدمتها بروكسل للتركيز في سياستها الجديدة للهجرة على إبعاد الوافدين بطرق غير شرعية. 

وقال ميتاراخي لإذاعة ريال المحلية "لا يوجد أطفال قاصرين غير مصحوبين في أي من مراكز الاستقبال ومراكز تحديد الهوية في الجزر".

وأضاف أن عدد المهاجرين الوافدين إلى اليونان انخفض "بأكثر من 89%" في الربع الأخير من العام الجاري. مشيرا إلى أن الأعداد المرتبطة بعمليات "المغادرة والنقل إلى مواقع أخرى والترحيل القانوني والعودة الطوعية تفوق أعداد الوافدين".

واتهم ناشطون اليونان بخفض عدد الوافدين في الاشهر الأخيرة من خلال تصعيد عمليات الإبعاد القسري للمهاجرين في بحر إيجة، ومنعهم من الوصول إلى شواطئها.

لكن ميتاراخي أصر على أن الانخفاض يعود لأن أثينا "فككت قنوات تهريب البشر" في المنطقة.

ترحيب بخطة اللجوء الأوروبية الجديدة.. ولكن

ورحبت الحكومة اليونانية بحذر بخطة بروكسل لإصلاح نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي، لكن الجمعيات الإنسانية التي تساعد اللاجئين على الأرض انتقدت "سياسة الاحتواء المفرطة" المستمرة.

للمزيد>>> الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء... انطلاقة ضعيفة وآراء متباينة

ويدعو "الميثاق الجديد للهجرة واللجوء"، الذي أعلنت عنه المفوضية الأوروبية الأربعاء الماضي، إلى موقف أكثر حزما لإبعاد المهاجرين الذين لا يملكون حق البقاء في الاتحاد الأوروبي، مع تشديد الرقابة على الحدود.

لكن الثغرة الوحيدة من وجهة نظر اليونان هي في تخلي المفوضية عن اقتراح إعادة توزيع المهاجرين بين دول الاتحاد على أساس الحصص، وهي خطة طُرحت للمرة الأولى خلال أزمة الهجرة عام 2015 قبل أن تتعثر بسبب معارضة العديد من الدول.

وقال وزير الهجرة اليوناني "بينما كان هناك مناخ داعم في أوروبا بعد حريق (مخيم) موريا، فإن النتائج النهائية ليست ما قد يتوقعه البعض. هناك تحفّظ لدى الدول الأعضاء مع استثناءات قليلة. بلدنا يطالب باستمرار بإعادة التوزيع".

وكافحت الحكومة اليونانية منذ فترة طويلة في إدارة مخيمات المهاجرين المكتظة في جزر شرقي بحر إيجه الخمس، الأكثر استقبالا للمهاجرين، خاصة بعد حريق مخيم موريا في ليسبوس بداية أيلول/سبتمبر.

ولا يزال نصف المهاجرين البالغ عددهم 24 ألفا في مخيمات اليونان متواجدين على جزيرة ليسبوس.

 

للمزيد