مهاجرون داخل المخيم الجديد المؤقت على جزيرة ليسبوس اليونانية. رويترز
مهاجرون داخل المخيم الجديد المؤقت على جزيرة ليسبوس اليونانية. رويترز

أعلنت السلطات اليونانية أمس الإثنين عن نقل أكثر من 700 مهاجر من جزيرة ليسبوس، التي شهدت على حريق مخيم موريا، إلى البر الرئيسي. وجاءت هذه الخطوة كجزء من خطة أوسع، تهدف إلى تخفيف الضغط عن مخيمات الجزر اليونانية، وبعد إعلان وزير الهجرة أنه "لم يعد هناك أي مهاجر قاصر غير مصحوب" في المخيمات ومراكز الاستقبال في جزر بحر إيجه.

بدأت اليونان الإثنين نقل أكثر من 700 من مهاجري مخيم موريا، الذين تم استقبالهم في المخيم المؤقت على جزيرة ليسبوس، إلى البر الرئيسي.

وبحسب وزارة الهجرة ومنظمة الهجرة الدولية المكلفتين تنظيم عمليات النقل، فإن 704 من طالبي اللجوء بدأ نقلهم بعد ظهر الاثنين من ليسبوس، بعد أن حصلوا على إذن يسمح لهم بالتنقل لاعتبارهم من الفئات الضعيفة (نساء وحيدات، حوامل، معوقون، متقدمون في السن...)، أو لحصولهم على حق اللجوء.

للمزيد>>> السلطات اليونانية تعلن إجلاء كافة المهاجرين القاصرين غير المصحوبين من مخيمات الجزر

وسيجري نقل مجموعة أخرى مؤلفة من 700 شخص الخميس، بهدف تخفيف الضغط عن الجزيرة التي تضم حالياً 14 ألف طالب لجوء. والهدف بحسب وزارة الهجرة نقل 2500 لاجئ خلال الأيام المقبلة.


وأكد وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراخي في بيان الإثنين، أنه لم يعد هناك أي مهاجر "قاصر بدون مرافق" في مخيمات الاستقبال وتحديد الهوية في بحر إيجه.

والتزمت عشر دول في الاتحاد الأوروبي استقبال نحو 400 مهاجر "قاصر بدون مرافق"، جرى إجلاؤهم من ليسبوس. وتعهدت فرنسا استقبال 500، فيما أعلنت ألمانيا أنها ستستقبل 1500 طالب لجوء من اليونان، بينهم لاجئون سابقون في موريا.

وتأمل الحكومة اليونانية تخفيف الضغط تدريجاً عن الجزيرة لتفادي اكتظاظ المخيم الجديد الذي تم إنشاؤه لإيواء مهاجرين باتوا مشردين جراء حريق مخيم موريا.

ظروف معيشية سيئة

وانتقدت منظمات غير حكومية الظروف المعيشية في المخيم الجديد، الذي بني على ساحة رماية كانت مخصصة للجيش اليوناني، لغياب أماكن الاستحمام وظروف النظافة السيئة والنقص في توزيع الغذاء.

وخضع جميع طالبي اللجوء الذين نقلوا إلى المخيم الجديد لفحص فيروس كورونا المستجد، وفقط من جاءت نتائجهم سلبية سمح بنقلهم إلى اليونان القارية.

وسجلت إصابة أكثر من 240 طالب لجوء بالفيروس في المركز المؤقت في ليسبوس.

وأعلنت الشرطة اليونانية الإثنين أيضاً أنها حددت هوية 33 عاملا في منظمات إنسانية سهلوا الهجرة غير الشرعية نحو جزيرة ليسبوس.

وتقدر أن المشتبه فيهم الذين يعملون في أربع منظمات غير حكومية، هم جزء من "شبكة منظمة" تسهل "بشكل منهجي" الهجرة غير الشرعية نحو ليسبوس. وقالت الشرطة إن تحقيقاً "أولياً" جار في القضية.

وبحسب قناة "إي أر تي" العامة، فإن أجنبيين هما أفغاني وإيراني ينتميان أيضاً إلى الشبكة المفترضة.

وصرح وزير الهجرة اليوناني الاثنين "نتعاون مع العديد من المنظمات التي تساعدنا في مواجهة أزمة الهجرة. لكن لن يسمح بأي تصرف خارج عن القانون من جانب المنظمات غير الحكومية". 

 

للمزيد