وزير الداخلية يدعو إلى التوافق على إصلاح سياسة اللجوء والهجرة للاتحاد الأوروبي ومتفائل بتحقيق ذلك خلال فترة رئاسة ألمانيا الدورية للاتحاد
وزير الداخلية يدعو إلى التوافق على إصلاح سياسة اللجوء والهجرة للاتحاد الأوروبي ومتفائل بتحقيق ذلك خلال فترة رئاسة ألمانيا الدورية للاتحاد

أعرب وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، عن تفاؤله الكبير بتوافق دول الاتحاد الأوربي على المقترحات المقدمة لإصلاح سياسة الهجرة واللجوء الأوروبية، ودافع عن المقترحات التي قدمتها المفوضية الأوروبية.

بعد اجتماع وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي الذي عقدوه عبر دائرة فيديو مغلقة ومناقشتهم مشروع إصلاح سياسة الهجرة واللجوء الأوروبية والمقترحات المقدمة في هذا الإطار، قال وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، إنه "متفائل جدا" بالتوصل إلى اتفاق حول إصلاح سياسة اللجوء والهجرة الأوروبية، خلال فترة رئاسة ألمانيا الدورية للاتحاد الأوربي والتي تمتد حتى نهاية العام الجاري.

وأثنى زيهوفر على الاجتماع الذي عقده مع نظرائه الأوروبيين ومفوضة الشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي، يلفا يوهانسون، عبر دائرة فيدو مغلقة أمس الخميس (08 تشرين الأول/ أكتوبر 2020) وقال "لقد كان اجتماعا جيدا جدا وواعدا". في حين قالت يوهانسون إن النقاش كان "مشجعا" وإنها لا ترى وجود عقبات لا يمكن تجاوزها خلال المشاورات والاجتماع القادم الذي سيعقد في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. ويأمل زيهوفر أن تتوج المناقشات بالنجاح ويتم التوافق على السياسة الجديدة للاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام الحالي.

الدفاع عن مقترحات المفوضية

وقبل الاجتماع مع نظرائه الأوروبيين دافع وزير الداخلية الألماني عن المقترحات الجديدة للمفوضية الأوروبية لتعديل سياسة الاتحاد الأوروبي الخاصة بالهجرة واللجوء، ودعا إلى التوصل إلى حل توافقي وعدم "التشكيك بشكل كامل في الحزمة كلها" وحذر من أن الوضع الأسوأ "لنا جميعا ولألمانيا أيضا، سيحدث عندما لا نتوصل إلى حل".

يشار إلى أن هناك خلافا بين الدول الأعضاء منذ سنوات حول ما إذا كان يتعين توزيع المهاجرين وكيفية ذلك. وكانت المفوضية طرحت مقترحاتها الجديدة نهاية الشهر الماضي وتضمنت هذه المقترحات تعزيز حماية الحدود الخارجية للتكتل في دول مثل إيطاليا واليونان على وجه الخصوص وذلك عن طريق إعادة طالبي اللجوء المرفوضين.

وتتضمن المقترحات الجديدة أيضا تقديم كل الدول إسهاما للمساعدة في حل قضية الهجرة، فالدول التي ترفض إيواء مهاجرين، عليها على سبيل المثال أن تتولى المسؤولية عن إعادة طالبي اللجوء المرفوضين، وأوصت المفوضية في مقترحاتها الجديدة بالنسبة للتوزيع الملزم للاجئين على الأعضاء، والذي تعتبره بعض الدول خطا أحمر، بأن يتم ذلك في حالات استثنائية مطلقة.

ع.ج (أ ف ب، د ب أ)

 

للمزيد