صورة من الأرشيف لشرطي فرنسي عند الحدود الفرنسية. المصدر: رويترز
صورة من الأرشيف لشرطي فرنسي عند الحدود الفرنسية. المصدر: رويترز

جرت عمليات عدة لتهريب مهاجرين في منطقة بيرينيه الشرقية من إسبانيا إلى فرنسا، بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر. شرطة الحدود نفذت سلسلة عمليات أمنية واعتقلت خلالها المهربين في غضون أيام، وفق صحيفة "الإنديبيندنت".

بيرينيه الشرقية والمعروفة أيضا بكتالونايا الشمالية، إحدى مقاطعات منطقة أوكسيتاني في جنوب فرنسا، تجاور الحدود الإسبانية الشمالية والبحر الأبيض المتوسط، الأمر الذي دفع المهربين إلى إدخال مهاجرين من إسبانيا إلى الأراضي الفرنسية على نحو غير شرعي عبر تلك الحدود. 

بعد ازدياد عمليات التهريب في المنطقة، أجرت سلطة الحدود منذ بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر سلسلة عمليات أمنية اعتقلت خلالها مجموعة من المهربين الذين أدخلوا مهاجرين على نحو غير شرعي.

ألقي القبض على أربعة مهربين في منطقة بولو جنوب فرنسا، عند الطريق السريع A9 على وجه الخصوص، أثناء محاولتهم إدخال مهاجرين غير شرعيين من إسبانيا.

"عمليات الاعتقال اختلفت كل مرة"

ونقلا عن صحيفة "الإنديبيندنت"، جرت العملية الأولى في 7 تشرين الأول/أكتوبر، اعتقل خلالها مواطن مغربي يحمل تصريح إقامة فرنسي عبر الحدود سيرا على الأقدام مع شخصين باتجاه بلدية سيربير في منطقة بولو.

العملية الثانية جاءت بعد يومين، إذ حاول مواطن من البيرو مقيم في إسبانيا إدخال ثلاثة مغاربة وجزائري إلى فرنسا عبر الطريق السريع A9. وأما العملية الأخيرة في 12 تشرين الأول/أكتوبر، عندما أوقفت شرطة الحدود زوجين من أصل جزائري يحملان تصاريح إقامة فرنسية أثناء عبورهم الحدود. ووجدت في سيارتهم ثلاثة أشخاص من دون أوراق.

ووفق الصحيفة، عمليات الاعتقال كانت مختلفة في كل مرة. مضيفة أن غالبية المهاجرين مغاربة وحاولوا الدخول إلى فرنسا للانضمام إلى أقاربهم بعد أن قضوا وقتا في برشلونة الإسبانية. وسيتخذ بحق المهاجرين غير الشرعيين إجراءات إدارية فيما سيواجه المهربون عقوبة قانونية.

 

للمزيد