سيارة شرطة في مقدونيا الشمالية. الحقوق محفوظة
سيارة شرطة في مقدونيا الشمالية. الحقوق محفوظة

أوقفت السلطات في مقدونيا الشمالية، أمس الخميس، "عصابة" لتهريب المهاجرين مكونة من 10 رجال، ساهمت بإدخال ما لا يقل عن 100 مهاجر من اليونان إلى الدولة التي تقع على طريق البلقان. وخلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، سجلت الشرطة المقدونية 25 ألف محاولة عبور لمهاجرين قادمين من اليونان ويسعون لإكمال طريقهم إلى دول أوروبا الغربية.

أب وابنه كانوا على رأس "عصابة" ساهمت بإدخال 100 مهاجر على الأقل من اليونان إلى مقدونيا الشمالية خلال فترة 10 أشهر.

اعتقلت السلطات عشرة رجال، بمن فيهم الأب والابن الذين تقول الشرطة إنهم زعماء العصابة، بتهمة إدارة عصابة تهريب مهاجرين من اليونان وإدخالهم بطريقة غير شرعية إلى مقدونيا، التي تعتبر محطة عبور للمهاجرين الراغبين في متابعة طريقهم باتجاه دول أوروبا الغربية الأكثر ثراء.

وقال المتحدث باسم الشرطة توني أنجيلوفسكي أمس الخميس، إن معظم المهاجرين يتحدرون من أفغانستان وباكستان وسوريا وإيران ومصر، وكانوا جميعا يعيشون في اليونان من قبل.

وفقا للرواية الرسمية، كانت العصابة تدير شبكة التهريب من منازل في أربع مدن، بما في ذلك العاصمة سكوبي. ويُزعم أنها فرضت على كل مهاجر 700 يورو (825 دولارا) مقابل الرحلة.

في حال إدانة المتهمين وإثبات ضلوعهم بعمليات تهريب، سيواجه الرجال العشرة أحكاما بالسجن تصل إلى 13 عاما.

25 ألف محاولة عبور

وتقول الشرطة إن سلطات الحدود منعت نحو 25 ألف محاولة عبور غير شرعي، لمهاجرين أرادوا الدخول إلى مقدونيا الشمالية من اليونان، بشكل غير قانوني، في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام.

وفي آب/ أغسطس الماضي، عثرت الشرطة المقدونية على 94 مهاجرا داخل شاحنة في جنوب شرق البلاد، وفر سائقها بعد أن ترك شاحنته مركونة في موقف للسيارات. وفي نهاية حزيران/يونيو الماضي وبالقرب من الحدود المشتركة مع اليونان، أوقفت الشرطة 64 مهاجرا كانوا على متن شاحنة، وأعادتهم إلى اليونان.

ويعيش طالبو اللجوء في اليونان تحت ضغوطات وظروف معيشية متردية، لا سيما في جزر بحر إيجة، ويضطرون للانتظار فترات طويلة، قد تدوم لسنوات، قبل الحصول على حق اللجوء وأوراق الإقامة.

 

للمزيد