مخيم فيال في جزيرة كيوس اليونانية. المصدر: أليانس بيكتشرز
مخيم فيال في جزيرة كيوس اليونانية. المصدر: أليانس بيكتشرز

مددت السلطات اليونانية الحجر المفروض على مخيم " فيال" في جزيرة كيوس حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر، وفق قرار مشترك لمصلحة حماية الصحة والمواطن ووزارة الهجرة واللجوء.

أعلنت السلطات اليونانية تمديد الإجراءات الصارمة للحجر الصحي المفروض على مخيم "فيال" حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر. وجاء القرار بعد إصابة ثلاثة طالبي لجوء في المركز بفيروس كورونا. 

وكان خضع المخيم قبلا لإجراءات الحجر الصحي القصوى بعد إصابة رجل يمني (35 عاما) وأحد أعضاء المكتب الأوروبي لدعم اللجوء EASO الذي كان متواجدا هناك في آب/أغسطس الماضي، وتم إيقاف عمل الجمعيات الإنسانية داخل المخيم. ووفقا لصحيفة ”ديلي صباح" التركية، منع جميع المهاجرين في المخيم من مغادرة حدوده ولم يدخله سوى عدد قليل من الموظفين.

وقالت السلطات اليونانية إن المصابين الثلاثة كانوا ضمن الدائرة الاجتماعية المقربة من الرجل اليمني. 

ووفق صحيفة ”إيكاثيميريني Ekathimerini“ اليونانية. كان المخيم قبل التمديد الجديد، خاضعا لإجراءات الحجر الصحي منذ 14 من تشرين الأول/أكتوبر حتى 21 من الشهر نفسه بعد أن أعلنت السلطات وجود إصابات بفيروس كورونا داخل ”المخيم“ من دون تحديد أعداد تلك الإصابات. فيما قالت وسائل إعلامية إن عدد الإصابات داخل المخيم باتت أكثر من 30 شخصا


أكثر من ثلثي طاقته الاستعابية

وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في شهر أب/أغسطس هذا العام. وجود نحو 121400 مهاجر ولاجئ في اليونان، يقيم 27700 منهم في الجزر اليونانية. ويقدر عدد الأشخاص في مخيم جزيرة كيوس بأكثر من 3000 شخص، أي أكثر من طاقته الاستيعابية بمقدار الثلثين.

 

للمزيد

Webpack App